الرابع: أنه، حتى الكونغرس الحالي الكسول قد يتحرك بنفسه، ويطالب بإعمال الكوابح. إن عصا كبيرة لتحذير سوريا، وإيران، قد يستمر رفعها، ولكن لا المارينز، ولا الجيش، في وارد المباشرة الحرب أخرى.
ومع ما قيل سابقا، فإن الحكومة الأمريكية عند نقطة انقلاب أو قريبة منها في علاقاتها مع الشرق الأوسط، والعالم الإسلامي، وبقية المجتمع الدولي. وإذا أخذت الولايات المتحدة مقاربة الحد الأدنى؛ فإنها ربما ستفعل كل ما يمكنها، لتقمع الصراع والاضطرابات المحلية، وتشجع عملية سياسية متعددة الأطراف، وتساعد في المعونة الإغاثية، وتتراجع برشاقة من المشهد، مسلمة الأمور إلى المحليين، بالإضافة إلى مكاتب الأمم المتحدة، ولكن المفكرين الصقور وصانعي السياسة داخل المسار الرئيس يعتقدون بأن أمريكا يجب أن تنتهز هذه الفرصة؛ لتحويل منطقة الشرق الأوسط، وإعادة تشكيلها. وهكذا فإن المنطقة من وجهة نظرهم- ربما يمكن أن تجلب إلى العالم الحديث، وأن تمتلك ديموقراطية على النمط الغربي، مفروضة عليها، عبر مزج شا بين أمرين: المثالية الولسنية (نسبة إلى الرئيس الأمريكي ويلسون) ، والعضلات الريجانية (نسبة إلى الرئيس الأمريكي ريجان) .