فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 120 من 203

(وَعَلاَمَتُهُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ عَلَى سِتَّةِ أَحْرُفٍ) ثلاثة أصلية وثلاثة زائدة (بِزِيَادَةِ الهَمْزَةِ فِي أَوَّلِهِ) بيان لمحل الزيادة (وِالوِاوَيْنِ) زيدتا معًا، فأدغمت الأولى في الثانية (بَيْنَ العَيْنِ وَالَّلامِ) هذا بيان لمحل زيادة الواوين، (وَبِنَاؤُهُ أَيْضًا لِمُبَالَغَةِ الَّلازِمِ) بناؤه أيضًا آضَ يَئِيضُ أَيْضًا يعني كما بُنِيَ الباب السابق وهو (افْعَوْعَلَ) لمبالغة في اللازم كذلك الباب الثالث بني لمبالغة اللازم أي لإفادة المبالغة والكثرة في أصل الفعل اللازم لأن ما يكون لمبالغة اللازم يكون لازمًا أصلًا وفرعًا كما ذكرناه سابقًا.

(وَبِنَاؤُهُ أَيْضًا) مختص (لِمُبَالَغَةِ) الفعل (الَّلازِمِ لأَنَّهُ) لأن الحال والشأن يقال في لسان العرب وفي لغة العرب (جَلَذَ الإِبِلُ) وهو نوع من السير (إِذَا سَارَ سَيْرًا بِسُرْعَةٍ) يعني فيه نوع السرعة ليست السرعة التامة وإنما نوع السرعة فإذا أسرع البعير أو الإبل قيل: (جَلَذَ الإِبِلُ) . هكذا ثلاثي فإذا زاد سرعة شوي أو بلغ الغاية في السرعة يقال: اجْلَوَّذَ الْبَعِيرُ. ويقال: اجْلَوَّذَ الإِبْلُ إذا سار سيرًا بزيادة السرعة (إِذَا سَارَ) هذا يقال فيه ما قيل في السابق إذا سارت الإبل بالتأنيث سيرًا بزيادة سرعةٍ يعني: سار سيرًا سريعًا لا سرعة فوقها، إذًا يقال: (جَلَذَ الإِبِلُ) . وهذا فيه دلالة على أنه سار سيرًا بسرعة ولكن في الجملة، وإذا زاد السرعة على ما سبق كيف تعبر عنه؟ تقول: اجْلَوَّذَ الإِبْلُ. يعني: بلغ المنتهى في السرعة.

(البَابُ الرَّابِعُ: افْعَالَّ يَفْعَالُّ افْعِيعَالًا) عندكم افْعِيعَالًا هكذا في النسخ افْعِيعَالًا والصواب افْعِيلالًا يعني: تجعل العين الثانية لامًا، افْعِيلالًا، ولذلك من أخذ عن الكتب يقولون: لم يفلح. يقرأ هكذا (افْعَالَّ يَفْعَالُّ افْعِيعَالًا) فيُدَرِّس هكذا (افْعِيْعَالًا) وهو خطأ افْعِيلالًا أصله (افْعَالَّ) زيدت ماذا؟ الهمزة في أوله والألف بين العين واللام وحرف من جنس لامه، ولذلك صار اللام مدغمًا هنا، لماذا أدغم اللام في الوزن؟ لأن زيادة الحرف الثالث من جنس اللام، إذًا الهمزة في أوله، والألف بين العين واللام، وتكرار اللام، يعني: زيادة حرفٍ من جنس للامه، افْعِي (يَفْعَالُّ) أيضًا يقال فيه بأنه بفتح حرف المضارعة افْعِيلالًا أين الألف التي زيدت بين العين واللام؟ هي التي قلبت ياء لأن الياء هذه من أين جاءت دائمًا في المصدر إذا جاءت واو ولم تكن في الفعل الماضي نقول: من أين جاءت هذه الواو لا بد من علة، وإذا كانت هناك [عين] واوًا في الماضي ثم صارت ياءً لا بد من السؤال، ودائمًا إذا كانت الواو في الماضي وجاءت الياء في المصدر فالواو منقلبة ياء وإذا كان العكس فحينئذٍ تكون الياء منقلبة عن واو، وهنا (افْعَالَّ) الألف وليست عندنا واو ولا ياء فكيف صارت افْعِيلالًا؟ نقول: الألف إذا كُسر أو ضم ما قبلها وجب قلب الأف بحرف من جنس الحركة التي قبلها، فإذا كسر ما قبلها وجب قلب الألف ياءً، وإذا ضم ما قبلها وجب قلب الألف واوًا، وإذا فتح ما قبلها؟

كيف؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت