فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 152 من 203

* أنواع مازيد على الرباعي المجرد حرف أو حرفان.

* أبوابه: تَفَعْلَلَ ـ افْعَنْلَلَ ـ افْعَلَلَّ وعلاماتها.

* الملحق بالرباعي المزيد أبوابه: تَفَعْلَلَ ـ تَفَوْعَلَ ـ تَفَيْعَلَ ـ تَفَعْوَلَ ـ تَفَعْلَى ـ افْعَنْلَلَ ـ افْعَنْلَى وعلاماتها.

* حقيقة الإلحاق في هذه الملحقات

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

قال المصنف رحمه الله تعالى:

(وَثَلاَثَةٌ مِنْهَا لِمَا زَادَ عَلَى الرُّبِاعِيِّ المُجَرَّدِ) . (وَثَلاَثَةٌ مِنْهَا) يقصد بها ثلاثة أبوابٍ من خمسة وثلاثين بابًا وسبق قوله أولًا: (البَابُ الخَامِسُ: فَعْلَلَ يُفَعْلِلُ فَعْلَلَةً وَفِعْلاَلًا، مَوْزُونُهُ جَلْبَبَ يُجَلْبِبُ جَلْبَبَةً وَجِلْبَابًا. وَعَلاَمَتُهُ) .. إلى أخره قال: (وِبِنَاؤُهُ لِلتَّعْدِيَةِ فَقَطْ، نَحْوُ: جَلْبَبَ زَيْدٌ إِذَا لَبِسَ الجِلْبَابَ) . (جَلْبَبَ زَيْدٌ) هكذا دون مفعولٌ به هذا فيه خلط أو لعله سقط من النسخة، إنما الصواب يقول: جَلْبَبَهُ أي أَلْبَسَهُ الْجِلْبَابَ، وألبسه الجلباب هذا أيضًا فيه نظر من جهةٍ لكن يصح أيضًا، والأولى أن يقال: جلببه جلبب زيدٌ المال وحينئذٍ يكون من باب جلبب إذا أخذه وجره جلبب زيدٌ عمرًا أيضًا كذلك إذا أخذه وجره، وجلبب زيدٌ المال أيضًا نفسه، وأما الْجَلْبَبَةُ والْجِلْبَاْبُ هذا كالدَّحْرَجَة والدِّحْرَاج بمعنى [الْمُلحِفة] الْملحَفة مِلْحَفة التي تلبسها المرأة فهو غير معنى الجلب الذي ذكره المصنف هنا، حينئذٍ يقال جَلْبَبَتْ المرأة أي: لبست الجلباب فيكون لازمًا، إذًا (جَلْبَبَ) الذي ذكره كمثال هنا لا يصح أن يقال فيه (جَلْبَبَ زَيْدٌ) بمعنى لبس الجلباب، فحينئذٍ قوله: (لِلتَّعْدِيَةِ فَقَطْ) هذا يكون فيه نظر وإنما يكون غالبًا للتعدية، وقد يكون لازمًا، قد يكون لازمًا.

ثم قال رحمه الله: (وَثَلاَثَةٌ مِنْهَا لِمَا زَادَ عَلَى الرُّبِاعِيِّ المُجَرَّدِ) . لَمَّا أنهى ما يتعلق بالرباعي المجرد وذكرنا أن الرباعي العام رباعيٌ مجرد ما تجرد ماضيه عن حرف زائد، ورباعيٌ مزيدٌ فيه، هنا ذكر ماذا؟ ذكر الملحق بالرباعي قبل المزيد فيه كأنه يُشير إلى أنه لَمَّا صار ملحقًا وبالرباعي المجرد وتصرف تصرفه كأنه منه، يعني كأنه ملحقٌ بالأصل ولذلك لم يفصله عمَّا بعده كما فصل المزيد فيه، فدل على أن الملحق بالرباعي المجرد مثله لأنه يتصرف تصرفه كما قال: ... (جَلْبَبَ) (فَعْلَلَ) . وكذلك دَحْرَجَ (فَعْلَلَ) إذًا هو مثله (جَلْبَبَ يُجَلْبِبُ) ، دَحْرَجَ يُدَحْرِجُ (جَلْبَبَةً) دَحْرَجَةً (جِلْبَابًا) ، دِحْرَاجًا، إذًا لَمَّا سواه في جميع التصرفات - وهذا هو المراد بالإلحاق، إلحاق بنباءٍ ببناء - لَمَّا ساواه في كل التصرفات جُعِلَ كالمجرد بدليل ماذا؟ بدليل صريح المصنف وأكثر الصرفيين على هذا، أنهم يلحقون المجرد أو يلحقون الملحق بالرباعي به، ثم يذكرون بعد ذلك الرباعي المزيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت