فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 151 من 203

[أحسنت] (يُقَالُ لِهَذِهِ) الأبواب (السِّتَّةِ المُلْحَقُ بِالرُّبَاعِيِّ) المجرد، يعني أصل الفعل الذي أُلحق أصله ثلاثي فزيد عليه حرف التي هي الأبواب الستة لتصير مثل الرباعي المجرد في حركاته وسكناته ووزنه ومضارعه ومصدره، ولذلك قال (وَمَعْنى الإِلحَاقِ) الواو هذه للاستئناف، الواو للاستئناف وللبيان، لأنه يَرِدُ السؤال إذا قال: (يُقَالُ لِهَذِهِ السِّتَّةِ المُلْحَقُ) يَرِدُ السؤال: ما معنى الإلحاق؟ قال: ومعنى الإلحاق عند الصرفيين (اتِّحَادُ المَصْدَرَيْنِ أَيْ المُلْحَقِ وَالمُلْحَقِ بِهِ) أي (جَلْبَبَ) والْجِلْبَاب (وَالمُلْحَقِ بِهِ) الدَّحْرَجَة والدِّحْرَاج، هذا مطلق كلام المصنف، اتحاد المصدرين، أي تفسيرية (َالمُلْحَقِ) الذي هو مثل (جَلْبَبَ) ، ... (جَلْبَبَ يُجَلْبِبُ جَلْبَبَةً وَجِلْبَابًا) المصدران (وَالمُلْحَقِ بِهِ) دَحْرَجَة ودِحْرَاجًا إذًا اتحد المصدران أو لا؟ اتحد المصدران (جَلْبَبَ يُجَلْبِبُ جَلْبَبَةً) ودَحْرَجَةَ (وَجِلْبَابًا) ودِحْرَاجًا اتحد المصدران، والبعض يرى أن الشرط هو اتحاد المصدر الأول فقط، وهو فَعْلَلَة، لماذا؟ للإدخال والإخراج الشرط هذا يدخل ويخرج يدخل ماذا؟ ما سُمِعَ فيه من الملحق، سُمِعَ فيه المصدر الأول ولم يُسمع الثاني، وحكموا عليه بأنه ملحق بالرباعي المجرد مثل ما ذكرناه في عَرْبَدَ، عَرْبَدَ يُعَرْبِدُ عَرْبَدَةً ولم يُسمع عِرْبَادًا هل هذا ملحق أو لا؟ قالوا: ملحق. إذًا لم يتحد المصدران وإنما وجد الأول، فلو قيل لاتحاد المصدرين معنا خرج عَرْبَدَ وقَحْطَبَ، وللإخراج ما سُمع فيه الثاني دون الأول وهو باب أَكْرَمَ باب الإِفْعَال السابق، باب الإِفْعَال، ونقول: إِفْعَال هذا على وزن دِحْرَاج مثله، هل نقول هو من الملحق؟ نقول: لا، ليس من الملحق، لماذا؟ لانتفاء المصدر الأول وهو فَعْلَلَةً، ويمكن أن يزاد عليها أيضًا يقال الزيادة التي في فِعْلَل لذات معنى وهنا لغرض لفظي، ومعني الإلحاق اتحاد المصدرين وبعضهم يقول: القصد بالإلحاق تكثير الأبنية لغرض المبالغة، تكثير الأبنية (وَمَعْنى الإِلحَاقِ اتِّحَادُ المَصْدَرَيْنِ أَيْ المُلْحَقِ وَالمُلْحَقِ بِهِ) ، المراد من المصدر المصدر الأول فَعْلَلَةً دون فِعْلال لعدم إطراده هذا هو الأصح، فإن مصدر عَرْبَدَ وقَحْطَبَ يجيء فَعْلَلَة لا فِعْلالًا، فخرج باب الإِفْعَال عن كونه ملحق بدَحْرَجَ ودخل معنا عَرْبَدَ وقَحْطَبَ ونحوه.

(وَثَلاَثَةٌ مِنْهَا لِمَا زَادَ عَلَى الرُّبِاعِيِّ المُجَرَّدِ) لما أنهى (المُلْحَقُ بالرُّبِاعِيِّ المُجَرَّدِ) وذكره بعد (الرُّبِاعِيِّ المُجَرَّدِ) ولم يذكر الرباعي المزيد لكون الملحق أو الأبواب الستة الملحقة بالرباعي المجرد أنسب بالذكر المزيد فيه، لأنه كما سيأتي الرباعي المزيد نوعان:

مزيد بحرف فيصير به خمسة أحرف.

ومزيد بحرفين فيصير به ستة أحرف.

وهذا يأتي بيانه في الدرس القادم بإذن الله تعالى.

وصلَّ الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت