كم هذه؟ خمسة إذًا جملة أنواع المزيد فيه من الأفعال خمسة، خمسَة أنواع هي رؤوس ثم ينطوي تحتها أبواب متعددة، وعليه نقول: لَمَّا كان الرباعي يزاد عليه حرفٌ واحد أو حرفان نقول: مزيد الرباعي على نوعين: خماسي، وسداسي، لأنه يزاد على الرباعي أصول حرفٌ واحد فيصير به خمسة، ويزاد عليه حرفان فيصير به ستة، إذًا مزيد الرباعي خماسي، وسداسي، ومزيد الثلاثي رباعي، وخماسي وسداسي، واضح؟ مزيد الثلاثي رباعي، وخماسي، وسداسي، [هذا سؤال يأتي] . قال: (وَثَلاَثَةٌ مِنْهَا لِمَا زَادَ عَلَى الرُّبِاعِيِّ) . (وَثَلاَثَةٌ) يعني: ثلاثة أبواب، التنوين هذا يكون عوضًا عن كَلِم دائمًا التنوين الذي يلحق أسماء العدد يكون عوضًا عن كلمة ككل وبعض عوضًا عن كلمة (وَثَلاَثَةٌ) يعني: ثلاثة أبواب حذف المضاف إليه وعوض عنه التنوين وهذا التنوين يسمى تنوين الْعِوَض، (وَثَلاَثَةٌ) أي ثلاثة أبوابٍ (مِنْهَا) أي من الخمسة والثلاثين بابًا كائنةٌ (لِمَا زَادَ عَلَى الرُّبِاعِيِّ) كائنةٌ (لِمَا) يعني ثلاثة هذا مبتدأ وقوله: (لِمَا) هذا جار مجرور متعلق محذوف خبر فحينئذٍ لا بد من التقدير، ثلاثةٌ من الخمسة والثلاثين ماذا بها؟ كائنةٌ حاصلةٌ مستقرةٌ (لِمَا زَادَ) يعني للفعلٍ أو الفعل الذي أو لبناء (زَادَ عَلَى الرُّبِاعِيِّ) يعني وقعت الزيادة فيه (عَلَى الرُّبِاعِيِّ المُجَرَّدِ) أي الخالي عن الزيادة لأن البحث هنا في الرباعي المجرد، زِيد عليه حرفًا بعد أن عرفنا الرباعي المجرد من حيث كونه مجردًا، ثم من حيث ما أُلحق به أراد أن يبين لك الرباعي المجرد من حيث الزيادة، فهذا مزيد الفعل الرباعي أو مزيد الرباعي، (المُجَرَّدِ) يعني الخالي عن الزيادة (وَهُوَ عَلَى نَوْعَيْنِ) والأولى أن يقال كذا في بعض النسخ وهي يعني: ثلاثة، وهي أولى من القول (وَهُوَ) وهي على نوعين، وهو يجوز هو لكن الأولى أو يقال هي، (وَهُيَ) تلك الأبواب الثلاثة المعبر عنها بالمزيد على الرباعي (عَلَى نَوْعَيْنِ) نوعين اثنين لا ثالث لهما، دليله الاستقراء لأن زائده زائد الرباعي المجرد إما حرفٌ واحد أو حرفان ولا ثالث لهما، يعني لم يزاد عليه ثلاثة أحرف لماذا؟ لئلا يخرج عن الاعتدال فيظن أنه كلمتان، لكن هذا يقال في الثلاثي الذي زيد عليه ثلاثة أحرف، قد يظن أنه كلمتان، لكن الأولى أن يقال لئلا يزداد ثِقَلًا على ثِقَلٍ لأن الفعل قد تطرأ عليه التغيرات (وَهُوَ عَلَى نَوْعَيْنِ) ، أو وَهِيَ على نوعين (النَّوعُ الأَوَّلُ) من النوعين المذكورين السابقين (وَهُوَ مَا زِيدَ فِيهِ حَرْفٌ وَاحِدٌ عَلَى الرُّبَاعِيِّ) ، (وَهُوَ مَا) ، (وَهُوَ) أي النوع الأول (مَا) أي: فعلٌ أو الفعل الذي زيد فعلٌ أو الفعل الذي يعني يفسر إما بـ (مَا) أن تكون نكرة هكذا يقول في الشرح يقول: (وَهُوَ مَا) أي فعلٌ أو الفعل الذي، لِمَ غاير بينهما؟ لبين لك أن (مَا) هذه تحتمل أنها نكرة موصوفة، ويحتمل أنها اسمٌ موصول، إذا قلت: نكرة موصوفة. فحينئذٍ تُقدر فعلٌ وهو فعلٌ وإذا فسرت بأنها موصولة هي صارت الفعل الذي.