فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 163 من 203

قال: (إِذَا انْتَشَرَ شَعَرُ جِلْدِهِ) انتشارًا كائنًا في الجملة أي قليلًا مثل (حَمِرَ زَيْدٌ) هنا، وعَشُبَ الأرض، إذًا في الجملة يعني في القلة، وسبق أن في الجملة يستعمل في القلة، وبالجملة يستعمل في الكثرة، إذًا إذا قَشْعَرَ جلد زيد مثلًا نقول: انتشر أو تحرك أو اضطرب لأن فيه معنى الاضطراب والحركة لكنه في الجملة يعني قليل، لكنه قليل، (وَيُقَالُ: اقْشَعَرَّ جِلْدُ الرَّجُلِ إِذَا انْتَشَرَ) يعني: اضطرب وتحرك جلده انتشارًا (مُبِالَغَةً) يعني بحيث لا انتشار فوقه، يزيد عن الأول: الأول تحرك الشعر واضطرب لكنه ليس كل الاضطراب وحينئذٍ إذا قيل اقشعر جلده حينئذٍ زاد الاضطراب فيكون فيه نوع مبالغة، فيكون فيه مبالغة، لأن قَشْعَرَ هذا لازم، واقْشَعَرَّ لازم، والأول أقل والثاني أكثر، كما قيل في عَشُبَ واعْشَوْشَبَ، (وَيُقَالُ: اقْشَعَرَّ جِلْدُ الرَّجُلِ إِذَا انْتَشَرَ) يعني اضطرب وتحرك جلده أو شعر جلده انتشارًا (مُبِالَغَةً) بحيث لا انتشارَ فوقه، إذا عرفنا بهذا أن السداسي المزيد على الرباعي المجرد كم باب؟ [ثلاثة أبواب] ثلاثة أبواب؟! كيف جاءت ثلاثة أبواب؟ [أحسنت]

باب زِيد فيه حرف واحد وهو باب تَفَعْلَلَ.

وباب زيد فيه حرفان وهو باب احْرَنْجَلَ.

وباب زِيد فيه حرفان، ولكن الحرف الثاني بتكرير لامه، بتكرير اللام وهو باب اقْشَعَرَّ.

وكلها تسمي كما سبق بالمصادر.

ثم قال (وَخَمْسَةٌ مِنْهَا لِمُلْحَقِ تَدَحْرَجَ) سبق أن الملحق في الأفعال ثلاثة أنواع:

ملحق بالفعل الرباعي المجرد.

وملحق بالفعل الرباعي المزيد بحرف يعني ملحق بتَدَحْرَجَ.

وملحق باحْرَنَجَلَ.

هذه كم نوع؟ ثلاثة أنواع.

ملحق بالرباعي المجرد وهذا ذكرناها ستة أبواب.

وملحق بتَدَحْرَجَ. الأول ملحق بالفعل المجرد بدَحْرَجَ، ولَمَّا زيد عليه حرف واحد وهو التاء في أوله تَدَحْرَجَ صار عندنا نوع ملحق بالفرع وهو تَدَحْرَجَ، ولَمَّا زيد عليه حرفان وهو احْرَنْجَمَ صار عندنا نوع ملحق باحْرَنْجَمَ ملحق باحْرَنْجَمَ وهذه كلها قليلة جدًا، استعمالها قليل جدًا في لغة العرب، ولذلك بعضهم لا يذكر حتى ملحق بالرباعي المجرد لا يذكره لقلتها وندرة استعمالها بل بعضهم يرى أن بعض الأبواب فيها متكلفة لأنه يتنازع فيها هذه ملحقة بالثلاثي زيدت عنه ثلاثة أحرف أو أنه ملحق بالرباعي على كل نمر عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت