فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 172 من 203

إذًا إمَّا أن يكون في الأثناء وإما أن يكون في آخرها، (لا يَكُونُ فِي أَوَّلِ الكَلَمَةِ) يعني: لا يوجد في أول الكلمة بل يكون ما به الإلحاق (فِي وَسْطِهَا) بإسكان السين جلستُ وَسْطَ الدار بالتسكين لأنه ناقص، وجلست في وَسَطِ الدال بالتحريك لأنه اسم، وقيل كل موضع يصلح فيه لفظ بين فهو وسط بالتسكين، وإلا فهو وسط بالتحريك. إن صح أن يؤتي بلفظ بين فهو بالتسكين وإلا فهو بالفتح، إذًا قال هنا (لأَنَّ الإِلحَاقَ) الإلحاق هذا معنى من المعاني، ومقصوده هنا ما يَحْصُلُ به الإلحاق يعني أقيم المسبب مُقام السبب لأن زيادة الحرف سبب للإلحاق. (لا يَكُونُ فِي أَوَّلِ الكَلَمَةِ بِلْ) يكون ما به الإلحاق (فِي وَسْطِهَا) كتَرَهْوَكَ مثلًا (وَآخِرِهَا) يعني يكون في آخرها كتَجَلْبَبَ على ما صَرَّح به في شرح المفصل على ما صرح به ابن الحاجب رحمه الله تعالى في (( الإيضاح ) )يعني كتابه المسمى بـ (( الإيضاح شرح المفصل ) )للزمخشري، الزمخشري له كتاب اسمه (( المفصل ) )جمع فيه بين الصرف والنحو على طريقة المتقدمين، شرحه ابن يعيش ومطبوع هذا، وشرحه ابن الحاجب وهذا يدل على ماذا؟ بعضهم يقول: هذا الكتاب لعلي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، هذا لا شك أنه كذب، هو يقول: على ما صرح به في شرح (( المفصل ) )وهذا متأخر، وهذا يقول: لعلي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه. هذا فاسد.

إذًا الخمسة الأبواب المذكورة التي زيدت فيها التاء وغيرها نقول: التاء لا مدخل لها في الإلحاق، وإنما حصل الإلحاق بالحرف الثاني المزيد، واثنان لملحق احْرَنْجَمَ اثنان من ماذا؟ من الخمسة والثلاثين بابًا، كائنان لملحق (احَرَنْجَمَ) يعني الذي زِيد فيه حرفان على الرباعي المجرد (احَرَنْجَمَ) قلنا: أصله حَرْجَمَ، زِيد فيه همزة الوصل في أوله مكسورة والنون للمطاوعة، هذا هو المشروع. إذًا هو رباعي زِيد عليه حرفان هنا بابان ليلحق (احَرَنْجَمَ) ، (احَرَنْجَمَ) صار كم حرف بعد الزيادة؟ أربعة واثنان ستة، إذًا على القاعدة السابقة قلنا: أنواع الملحق في الأفعال ثلاثة أنواع ملحق بفَعْلَلَ بالرباعي المجرد وهذا ذكرناه ستة أبواب، وملحق لـ (تَدَحْرَجَ) وهذا خمسة أبواب ذكرها وملحق بـ (احَرَنْجَمَ) إذا ملحق بالرباعي المجرد، وملحق بالخماسي ولا يكون إلا مزيدًا وملحق بالسداسي. هذا هو النوع الثالث.

(وَاثْنَانِ) يعني: بابان أو نوعان (لِمُلْحَقِ) يعني: كائنان لملحق (احَرَنْجَمَ) يعني زيادة على الثلاثي المجرد، هنا الملحق في الأبواب هذه ثلاثي مجرد، والملحق به رباعي زِيد عليه حرفان، إذًا الملحق به هو (احَرَنْجَمَ) وما هو الْمُلْحَق ثلاثي زِيد عليه ثلاثة أحرف وبحثنا في أي في الملحق في الثلاثي الذي زِيد عليه ثلاثة أحرف فصار موازيًا لـ (احَرَنْجَمَ) في جميع تصرفاته يعني اتحد مصدره مع مصدر احْرَنْجَمَ، وهو بابان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت