فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 195 من 203

إذًا الإدغام لغةً: الإدخال المخصوص. والغرض من الإدغام مطلقًا في كل الأبواب الغرض منه طلب التخفيف لماذا؟ لأنه إذا لم يكن إدغام سيكون فيه ثقل على اللسان، إذ مع الإدغام يرتفع اللسان ارتفاعة واحدة مرة واحدة مَدَّ، أما إذا قلت: مَدَدَ. نطقت بالدال ثم رجعت إليها مرة أخرى وهذا فيه ثقل، مَدَدَ ليس كمَدَّ مَدَّ أخف على اللسان مرة واحدة، إذ مع الإدغام يرتفع اللسان ارتفاعة واحدة لأن المكرر ثقيل على اللسان لما فيه من العود إلى الحرف بعد النطق به فيصير بعد الإدغام حرفًا مغايرًا لهما بهيئته وهو الحرف المشدد، الحرف المشدد مغاير للدالين مَدَدَ مَدَّ من حيث الهيئة مغاير، وزمانه أطول من زمان الحرف الواحد لا شك وأقصر من زمان الحرفين لا شك، وعرَّفه ابن الحاجب بقوله: الإدغام أن تأتي بحرفين ساكن ومتحرك من مخرج واحد من غير فصل. وهذا هو الشرط الثالث الذي ينبغي زيادته على كلام المصنف (إِدْخَالُ أَحَدِ المُتَجَانِسَيْنِ فِي الآخَرِ) من غير فصل بينهما لا بد من هذا هَذا شرط لا بد منه مع تحريك الثاني وإسكان الأول (وَهُوَ) أي: الإدغام. (عَلَى ثَلاَثَةِ أَنْوَاعٍ) :

(النَّوْعُ الأَوَّلُ: وَاجِبٌ: وَهُوَ) أي: الإدغام الواجب يكون في صورتين:

الأولى: (أَنْ يَكُونَ الحَرْفَانِ المُتَجَانِسَانِ) المتماثلان أو المتقاربان (مُتَحَرِّكَيْنِ) في كلمة واحدة بقرينة المثال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت