فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 39 من 203

بدئيٌّ يذكر لإيضاح القاعدة، و (نَحْوُ) ما المراد بالنحو هنا؟ مثال مثل (قَصْدٌ وَمِثْلٌ) زيدٌ نحو عمرو يعني: مثل عمرو. فإذا قال: المثال المتعدِّي نحو. قيل: هذه نحو زائدة حشو لأنه يستغني عنها بالمثال، وقيل: لا، المراد به إلى أن الأمثلة هنا كثيرة وأصل التذكير (مِثَالُ المُتَعَدِّي نَصَرَ زَيْدٌ عمْرًا) ونحوه فحُذف الضمير ثم جُعل المضاف الذي هو نحو مقدمًا على المثال فصار مفيدًا لأي شيء؟ مفيدًا لكون ماذا؟ لكون الأمثلة كثيرة لكن هذا فيه تكلف، ذكر صاحب (( التلخيص ) ). (وَمِثَالُ الَّلازِمِ) يعني الفعل اللازم. (نِحْوُ) أيضًا نفسها (خَرَجَ زَيْدٌ) خرج هذا على وزن فَعَلَ مضارعه يكون على وزن يَفْعُلُ وخرج هذا لازم أو متعدٍّ؟ نقول: لازم من جهتين:

-من جهة المعنى وهو أن الخروج ليس له أثر يتعدَّى الفاعل نفسه، وإنما يستقر ويلزم فاعله ولا يتجاوزه إلى غيره هذا من جهة المعنى.

-ومن جهة العمل ليس له مفعولًا به، فخَرَجَ فعلٌ ماضي وزيدٌ فاعلٌ.

والمتعدِّي حقيقته هو ما يتجاوز فعل الفاعل إلى المفعول به، يتجاوز إذًا له أثر يتعدَّى يتجاوز بمعنى يتعدَّى كما أن النصر تعدَّى زيدٌ إلى عمرو تقول: قتل زيدٌ عمرًا نصر زيدٌ عمرًا. فنصر هنا تعدَّى الفاعل تجاوزه بعد أن رفعه فنصب المفعول به، إذًا تجاوز له معمولات معمول الذي هو الفاعل فرفعه ومعمول الذي هو مفعول به فنصبه (مَا يَتَجَاوَزُ) ما اسم موصول بمعنى الذي أي فعل اصطلاحي لقرينة المقام يتجاوز ويتعدَّى (فِعْلَ الْفَاعِلِ) يعني فِعْلَ فَاعِلهِ (إِلى المَفْعُولِ بِهِ) . فالفاعل والمفعول به المراد به الفاعل الاصطلاحي والمفعول به الاصطلاحي، فحينئذٍ الفعل الذي هو الاصطلاحي إذا رفع فاعلًا وكان له محلًا يستقر فيه تعدَّى الفاعل فنصبه (وَالَّلازِمُ) (مَا لَمْ يَتَجَاوَزْ فِعْلَ الفَاعِلِ إِلَى المَفْعُولِ بِهِ بَلْ وَقَعَ فِي نَفْسِهِ) يعني: ليس له محل يحتاج إلى أن يستقر فيه بعد فعل الفاعل له، مثل: خَرَجَ زيد. زيدٌ فعل الخروج هل هناك أثر للخروج إلى الغير؟ ليس له أثر، ليس كالقتل قتل زيد زيدٌ فعل القتل لكن لا بد له من محل يكون مقتولًا فحينئذٍ (مَا لَمْ يَتَجَاوَزْ) ما أي الفعل الاصطلاحي الذي لا يتجاوز فعل الفاعل إلى المفعول به اصطلاحًا يعني لا ينصب مفعولًا به (بَلْ وَقَعَ) ذلك الفعل (فِي نَفْسِهِ) سواء كان بتأثير من الفاعل أو لا، يعني قد يكون الفاعل مؤثرًا لهذا الحدِّ كخرج زيد، زيدٌ فعل الخروج إذًا أَثَّرَ في الحدث أليس كذلك؟ بتأثيره لكن مات عمرو قائم به ليس له تأثير في الموت وقع عليه الموت حينئذٍ ليس له تأثير هذا هو الباب الأول (فَعَلَ يَفْعُلُ) تحفظ (مَوْزُونُهُ نَصَرَ يَنْصُرُ) ويكون متعدِّيًا كنصر ويكون لازمًا كخرج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت