الصفحة 18 من 54

إذا كان سعيد حوى (وهو منظركم) يرى أن هذه الكرامات المزعومة تظهر على يد فساق الطريقة الرفاعية إكرامًا للشيخ الأول الذي هو (أحمد الرفاعي) فلماذا لا تظهر هذه الكرامات على يد فساق أمة محمد صلى الله عليه وسلم حيث أنه صلوات الله وسلامه عليه أفضل عند الله واكرم من احمد الرفاعي وأتباعه؟!

ثم متى أصبحت هذه الشعوذة والدجل من الحجج التي تقام على هذه الأمة كما يزعم سعيد حوى؟! وأيضًا كيف يجتريء سعيد حوى وهو الذي تحتج بكلامه على تشبيه فساق وزنادقة الطريقةالرفاعية بصفوة خلق الله تبارك وتعالى خليلي الرحمن (إبراهيم ومحمد) عليهما أفضل الصلاة والسلام؟!

ثم ألا يخجل سعيد حوى وهو من ثقاتكم ومنظريكم من تشببيه ومقارنة الذي يضرب بالشيش ولا يؤثر فيه بحادثة شق صدر نبينا وإمامنا محمد صلى الله عليه وسلم؟! وكذلك مقارنة الذي يمسك النار بيده بحادثة قذف خليل الرحمن بالنار ... هل هذا هو احترام وتقدير أنبياء الله ورسله عند منظركم هذا؟! سبحانك هذا بهتان عظيم.

وأقول للأخ جاسم أيضًا: لماذا تقول في محاولتك لإبعاد هذه الحقيقة ونفيها بأنك ستورد أشد العبارات في ذلك وتعرض عن هذا الكلام الخطير الموجود في كتاب (تربيتنا الروحية) لسعيد حوى، فهل هذا هو الوضوح العقائدي عند الإخوان وهل من يعتقد هذا تبقى عنده عقيدة أصلًا فضلًا أن يكون عنده عقيدة واضحة، وهل هذا الكتاب (تربيتكم الروحية) الذي كتب لكم وباسم الإخوان جميعًا ولكي يعطي تصوفكم أبعاده الأصلية كما يقول مؤلفه والذي في حدود علمنا لم ينكره إخواني لليوم، ولم يكتب أحد منكم ردًا عليه يجوز لكم معه أن تقولوا إن الإخوان المسلمين يملكون تصورًا عقائديًا واضحًا؟! أليست دعوة الإخوان بهذا دعوة جامعة للغث والسمين والخرافة والجهالة والحق والباطل ... اليس حرامًا عليكم ان تدعو الناس إلى هذه الجهالات والحماقات والزندقات وتسمون دعوتكم الدعوة الأم والجامعة والشاملة والواضحة؟!

ونكمل المشوار مع سعيد حوى لبيان بعض الحقائق التي تغافل عنها وتجاهلها الأخ جاسم ولنرى الصوفية المحررة في كتابهم (تربيتنا الروحية) أيضًا في (ص: 173) حيث يقول ما نصه وحرفه: (ولقد ارتاح الكثيرون من علماء بلادنا لنوع من حلقات الذكر سموها"مجالس الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم"يجتمع الناس فيها وهو"ساكتون"يصلي كل منهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بشكل منفرد، ثم بعد ذلك يقرؤون شيئًا من القرآن يذكرون الله عز وجل بصيغة لا إله إلا الله ثم يختمون بدعاء) أهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت