والشهيد الثائر نواب صفوي والإمام كاشف الغطاء في العراق وغيرهم، ولقد رأى الإخوان المسلمون أن قيام الثورة الإسلامية في إيران يفتح الباب مجددًا لاستكمال ما بداه الإمام الشهيد حسن البنا رضي الله عنه في محاولة تحقيق تغيير جذري في العلاقة بين السنة والشيعة) أهـ.
4)اتحاد الطلبة في جامعة الكويت الذي يقوم عليه الإخوان المسلمون: كتبوا مقالًا في مجلة (الاتحاد) العدد الرابع من الافتتاحية قالوا فيه: (الثورة الإيرانية في مواجهة الإمبريالية الأمريكية: إن على شعوب العالم الثالث وبالأخص الشعوب الإسلامية واجب الوقوف مع الثورة في جمهورية إيران الإسلامية في مواجهتها مع الولايات المتحدة الأمريكية زعيمة العالم الغربي) .
وقالوا أيضًا في مقالهم: (ولهذا نؤكد أن الوقوف مع جمهورية إيران الإسلامية بداية التحرر من الاستعمار الأمريكي في أثوابه الجديدة) .
وقالوا أيضاُ: (نطالب الحكومة بالاستعداد رسميًا وشعبيًا للوقوف بجانب إيران في حالة تعرضها لحصار اقتصادي أو غزو عسكري، فإن انتصار إيران هو انتصار للكويت وانهزامها هو انهزام للكويت) أهـ.
ونقف بعد هذا الكلام قليلًا ونقول: انظروا هذا الحذق السياسي والرؤية الشمولية الذي يدعيه الإخوان المسلمون دائمًا ويتهمون غيرهم مع ذلك بقصور النظر وعدم فهم السياسة! وهذه هي السياسة التي يريدها الإخوان المسلمون للعالم الإسلامي والعجب أنهم يريدون من جميع المسلمين أن يتبعوهم ويسيروا وراءهم معصوبي العين لأنهم وحدهم قادة العالم الإسلامي!
5)فتحي يكن: في (الموسوعة الحركية ص: 289) ما نصه: (( الشهيد) نواب صفوي، شاب متوقد إيمانًا وحماسة واندفاعًا بلغ من العمر تسعة وعشرين عامًا، درس في النجف في العراق ثم رجع إلى إيران ليقود حركة الجهاد ضد الخيانة والاستعمار، أسس في إيران حركة (فدائيان إسلام) التي تؤمن بأن القوة والإعداد هي سبيل تطير الأرض المسلمة من الصهيونيين والمستعمرين).
وقال يكن في (ص: 289) ما نصه: (وقف رحمه الله - يقصد نواب صفوي! - موقفًا جرئيًا من الأحلاف وقاوم بكل قوة وعناد انضمام إيران إلى أي حلف فقبض عليه بتهمة مشاركته في محاولة قتل(حسين علاء) رئيس وزراء إيران، وحكمت محكمة عسكرية عليه وعلى رفاقه بالإعدام، كان لهذا الحكم الجائر صدى عنيفًا في البلاد الإسلامية وقد