10)أبو الأعلى المودودي رحمه الله: قال في مجلة (الدعوة) العدد: 19 أغسطس1979م ردًا على سؤال وجهته إليه المجلة حول الثورة الخمينية في إيران فأجاب: (وثورة الخميني ثورة إسلامية والقائمون عليها هم جماعة إسلامية وشباب تلقوا التربية في الحركات الإسلامية وعلى جميع المسلمين عامة والحركات الإسلامية خاصة أن تؤيد هذه الثورة وتتعاون معها في جميع المجالات) أهـ.
11)اسماعيل الشطي: أحد رموز الإخوان المسلمين في الكويت ورئيس تحرير مجلة (المجتمع) اللسان الناطق للإخوان المسلمين: قال في مقالٍ كتبه في مجلة (المجتمع) عدد: 455 بعنوان (الثورة الإيرانية في الميزان) قال فيه: (وبما أن الشيعة الإمامية من الأمة المسلمة والملة المحمدية فمناصرتهم وتأييدهم واجب إن كان عدوهم الخارجي من الأمم الكافرة والملل الجاهلية .. فالشيعة الإمامية ترفع لواء الأمة الإسلامية والشاة يرفع لواء المجوسية المبطن بالحقد النصراني اليهودي .. فليس من الحق أن يؤيد لواء المجوسية النصرانية اليهودية ويترك لواء الأمة الإسلامية) .
ثم يقول الشطي ايضًا في مقاله: (ويرى هذا الصوت أن محاولة تأسيس مؤسسات إسلامية في إيران تجربة تستحق الرصد كما تستحق التأييد لأنها ستكون رصيدًا لأي دولة إسلامية تقوم في المنطقة إن شاء الله .. وما ذلك على الله ببعيد) أهـ.
ونقف مع هذا الكلام فنقول: واسماعيل الشطي هذا قد كتب مقاله الآنف الذكر ليرد به على السلفيين الذي قالوا إنه لا يجوز تأييد الخميني في إيران وأنه يجب الحذر منهم وأنهم ثورة مجوسية رافضية لا تريد إلا شق عصا المسلمين وتخريب العالم الإسلامي، فخرج علينا سيادة الأخ اسماعيل الشطي ليقول لما بفكره الثاقب ونظرته (البعيدة) وفقهه السياسي أن دولة الرافضة في إيران (ستكون رصيدًا لأي دولة إسلامية تقوم في المنطقة إن شاء الله!) وكان بذلك يرد على السلفيين الذين اتهمهم بالجهل وقصر النظر وعدم فهم السياسة!
12)مجلة المجتمع أيضًا: العدد: 478 بتاريخ 29/ 4/1980ص: 15 تحت عنوان (خسارة علمية) الشيخ (محمد باقر الصدر) أحد أبرز المراجع العلمية المعاصرين للمذهب الجعفري .. وأحد أبرز المفكرين الإسلاميين الذين برزوا من فقهاء المذهب الجعفري .. وله كتابات إسلامية جيدة تداولها أيدي المفكرين ككتاب (اقتصادنا) و (فلسفتنا) وغيرها من الكتب .. لقد تأكد مؤخرًا إعدامه بسبب أحداث سياسية .. ونحن بعيدًا عن الجانب السياسي .. والخلاف المذهبي .. نرى أن في فقدان الشيخ الصدر خسارة لثروة علمية كان وجودها يثري المكتبة العربية والإسلامية) أهـ.