وهنا أسأل الشيخ جاسم:
هل أصبحت أمة الإسلام في كل عصورها أشعرية وماتريدية كما يزعم سعيد حوى؟! وأين ذهب أهل الحديث كالإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى والإمام البخاري وغيرهم من صناديد السلف الذين دافعوا عن العقيدة السلفية وردوا على أصحاب العقيدة الأشعرية والماتريدية وغيرها من العقائد المخالفة، ومعلوم أن العقيدة الأشعرية والماتريدية عقيدة باطلة زائفة تقوم على تحريف كلام الله تبارك وتعالى وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ونفي صفات الله سبحانه وتعالى وتجهيل السلف وعقائدهم.
فكيف نوفق بين كلامك الذي تقول فيه بأن عقيدة الإخوان عقيدة سلفية صرفة وبين كلام سعيد حوى الذي يدعي فيه بأن الأمة كانت (أشعرية وماتريدية) ؟!
2)الاستاذ عمر التلمساني رحمه الله: الذي تبوأ منصب الإرشاد العالم للإخوان المسلمين لمدة طويلة، كتب كتابًا بعنوان (شهيد المحراب عمر بن الخطاب) وقد ملأه بالدعوة إلى الشرك وعبادة القبور وجواز الاستغاثة بها والتبرك بها ودعاء الله عندها وعدم جواز تشديد النكير على زوارها الذين يقومون بكل الأعمال السابقة، وإليك نصوص عباراته في ذلك:
يقول في (ص: 225 - 226) ما نصه: (قال البعض إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغفر لهم إذا جاؤوه حيًا فقط، ولم أتبين سبب التقييد في الآية عند الاستغفار بحياة الرسول صلى الله عليه وسلم وليس في الآية ما يدل على هذا التقييد) أهـ.
وهنا يزعم انه يجوز دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته وطلب الاستغفار منه!
ويقول التلمساني أيضًا في (ص: 226) : (ولذا أراني أميل إلى الآخذ بالرأي القائل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغفر حيًا وميتًا لمن جاءه قاصدًا رحابه الكريم) .
ويقول أيضًا في نفس الصفحة) ما نصه: (فلا داعي إذن للتشدد في النكير على من يعتقد في كرامة الأولياء واللجوء إليهم في قبورهم الطاهرة والدعاء فيها عند الشدائد، وكرامات الأولياء من أدلة معجزات الأنبياء) .
ويقول أيضًا في (ص: 231) ما نصه: (فما لنا وللحملة على أولياء الله وزوارهم والداعين عند قبورهم) أهـ.