الصفحة 51 من 54

الصحفي: أريد أن أسأل فضيلتك عن موقف جماعة الإخوان من إيران.

المرشد: بالنسبة لإيران الصحوة التي قاموا بها إحنا كلنا يعني معجبين بها ومرتاحين لها خصوصًا بعد الظلم الذي كان قائمًا في مدة الشاة فحسنو أنه شعب عاوز ينطلق وعاوز يعيد الإسلام كيانه لاشك نحن متعاطفين معاه من الناحية دي مش عاوزة كلام ثم أيضًا لا نثير حكاية سنة وشيعة .. نكره هذا ونبغضه تمامًا .. والإمام الشهيد كان عمل لجنة للتقريب بين المذاهب نحن على هذا المبدأ نقرب بينهما ولا نباعد بينها لأن الكل يؤمنون بإله واحد وكتاب واحد ونبي واحد .. اكتب الكلام ده مهوه كلام بينكتب نفس الشيء سجله.

الصحفي: نريد أن نسأل عن ظروف الآن في مصر كيف وضع الإسلاميين؟

المرشد: وضع الإسلاميين في مصر لم يكن لهم من قبل نواب فأصبح لهم (36) نائب وهذه الوسيلة مشروعة لخدمة الإسلاميين ونحن حرصنا على هذا، والحمد لله الشعب المصري المسلم أعطى الإخوان ولولا العوائق التي عملت بالانتخابات لحصلنا على (100) شخص، الأمر وهذا كله جاء نتيجة الضغوط التي كانت على الفكر الإسلامي مدة عبد الناصر كان في ضغوط كريهة ومدة السادات كان في ضغوط على الفكر الإسلامي، مدة كان انبثاق نتيجة الضغوط هذه.

الصحفي: في الانتخابات ترشيح الرئاسة لحسني مبارك سمعت أن الإخوان المسلمين وافقوا على ترشيح مبارك لفترة الرئاسية؟

المرشد: نعم حقيقي أولًا: لأن الرئيس حينما أصيب المرحوم السادات بالطلقات التي قضت عليه سُئل سؤال صحفي قال للسيد حسني مبارك: القاتل من الإخوان؟ قال: لا. فأحسينا أن الرجل مستقيم لو كان غيره لقال نعم الإخوان أصحاب الإرهاب والقتل لكنه كان متزنًا وكان عاقلًا، ثم نحن أردنا كمان نديه فرصة لأنه لم يقف ضدنا في الماضي، الذين عذبانا في الماضي عبد الناصر والسادات، وهو لم يفعل شيئًا، فأردنا أن نجرب تجربة معاه أن نعطيه الترشيح هذا لعلّ الله يشرح صدره للفكرة الإسلامية ويستجيب للتيار الإسلامي ويطبق الشريعة الإسلامية، أمل.

الصحفي: في النهاية نشكر فضيلة المرشد على هذا اللقاء الطيب ونسأل الله عز وجل أن يتقبل منه هذه الزيارة) أهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت