فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 350

التي كان ينفق عليه، وقال:"لا أنزعها منه أبدا"، قالت عائشة:"وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن أمري، ما علمت أو ما رأيت"، فقالت:"يا رسول الله أحمي سمعي1 وبصري، والله ما علمت إلا خيرا"، قالت عائشة:"وهي التي كانت تساميني2 من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فعصمها الله بالورع"3.

تورط حمنة بنت جحش وجماعة آخرين:

وطفقت أختها حمنة بنت جحش تحارب لها، فهلكت فيمن هلك، قال الزهري:"فهذا ما انتهى إلينا من أمر هؤلاء الرهط".

وقال في حديث يونس:"احتملته الحمية"4.

وحدثني أبو الربيع العتكي، حدثنا فليح5 بن سليمان، ح وحدثنا الحسن6 بن علي الحلواني، وعبد بن حميد قالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي عن صالح7 بن كيسان كلاهما8 عن الزهري، بمثل حديث يونس ومعمر بإسنادهما.

1 أحمي سمعي وبصري: أي أمنعهما من أن أنسب إليهما ما لم يدركاه، ومن العذاب لو كذبت عليهما. النهاية في غريب الحديث لابن الأثير 1/ 448.

2 تساميني: أي تعالني وتفاخرني، وهو مفاعلة من السمو، أي تطاولني عنده صلى الله عليه وسلم المصدر السابق 2/ 405.

3 في رواية هشام:"فعصمها الله بدينها فلم تقل إلا خيرا". البخاري 6/ 90 ومعنى عصمها: حفظها ومنعها، والورع في الأصل: الكف عن المحارم والتحرج منه. النهاية في غريب الحديث لابن الأثير 5/ 174.

4 صحيح مسلم 8/ 112- 118 (كتاب التوبة) .

5 فليح بن سليمان بن أبي المغيرة الخزاعي، أو الأسلمي، أبو يحيى المدني، ويقال: فليح لقب واسمه عبد الملك، صدوق كثير الخطأ، من السابعة (ت167) /ع. التقريب 2/ 114. ولم يرو له مسلم سوى هذا الحديث. انظر هدي الساري ص 435.

6 الحسن بن علي بن محمد الهذلي، أبو علي الخلال، الحلواني، نزيل مكة، ثقة حافظ، له تصانيف، من الحادية عشرة، (ت242) / خ م د ت ق. التقريب 1/ 168.

7 صالح بن كيسان المدني، أبو محمد أو أبو الحارث، مؤدب ولد عمر بن عبد العزيز، ثقة ثبت، من الرابعة، (ت130،أو بعد 140) / ع. التقريب 1/ 362. وتقدمت ترجمة بقية رجال الإسناد.

8 الضمير: لصالح بن كيسان وفليح بن سليمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت