وفي حديث فليح"احتملته الحمية"، كما قال معمر، وفي حديث صالح"احتملته الحمية"، كقول يونس. وزاد في حديث صالح: قال عروة:"كانت عائشة تكره أن يسب عندها حسان وتقول: فإنه قال:"فإن أبي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاء"."
وزاد أيضا: قال عروة: قالت عائشة:"والله إن الرجل1 الذي قيل له ما قيل، ليقول سبحان الله، فو الذي نفسي بيده ما كشفت عن كنف أنثى قط".
قالت:"ثم قتل بعد ذلك شهيدا في سبيل الله".
وفي حديث يعقوب بن إبراهيم"موعرين2 في نحر الظهيرة".
وقال عبد الرزاق:"موغرين".
قال عبد بن حميد:"قلت لعبد الرزاق ما قوله موغرين؟"قال:"الوغرة شدة الحر"3.
قلت: في الحديث الثاني الذي أورده مسلم (فليح بن سليمان) وهو كثير الخطأ. ولكن قد تابعه يونس ومعمر وصالح بن كيسان في الزهري.
1 الرجل هو صفوان بن المعطل، انظر ترجمته وافية من ص 247- 260 من هذه الرسالة.
2 انظر ص 209 حاشية رقم (1) عما تقدم.
3 مسلم 8/ 118 (كتاب التوبة) .