صدرت ثلاث طبعات من البندقية وغصن الزيتون». وقد شملت الأولى، الصادرة في العام 1977، الفصول من واحد إلى تسعة. وشهدت الثانية، الصادرة في العام 1984، إضافة الفصول من عشرة إلى اثني عشر. وقد أبقيت الفصول كلها، بما فيها خاتمة الطبعة الثانية من دون تعديل في هذه الطبعة الثالثة، المخصصة مقدمتها لتحديث الكتاب. ويدعو الكاتب القارئ إلى اعتبار المقدمة كتابة قصيرة منفصلا
کاملا بحد ذاته، لكنه يأمل كذلك أن تفتح المقدمة شهية القارئ إلى قراءة التاريخ الأوسع الذي يليها.