(114) في مقابلة مع صحيفة حدشوت (8 آذار، 1980) قال الحاخام سيمون بن شلومر، العضو في حزب اشاسي
الأرثوذكسي المتطرف والنائب والعضو في لجنة الشؤون الخارجية والأمنية في الكنيست، إن دوره في الكنيست
كان أن يعي إلى إعادة العمل به ومالاخاء الا يعوزها شيء، والشعب اليهودي لا يحتاج إلى برلمان»، والكنيست نفسه سوف يصبح غير ضروري في نهاية المطاف، وما أن يحصل ذلك، حتى يكون مستعدة لرجم أخيه بالحجارة إن حكمت محكمة دينية بذلك، اسأعطيه الحياة إن رجمته) امن بحق عليه الرجم، پرجم، من يحكم عليه بالنار، يحرق، ومن حكم عليه بالخنق، تختقاء
(119) قال زعيم حزب اشاس، الحاخام عوفاديا يوسف في تصريح علني (باليد نعمان، 18 ايلول، 1989) ؛ فيما
تضطر الحكومة الإسرائيلية في ظل القانون الدولي إلى حماية وحراسة كنائس المسيحيين في أرض إسرائيل،، على الرغم من أنها أماكن وثنية، تضطر في ظل توراتنا إلى تدمير كل مظاهر الرئية وعبادة الأوثان والاستمرار في ذلك حتى نقضي على هذه المظاهر في بلدنا كله وفي كل الأماكن التي ستحتلهاء. (مارلس، و نيسان
(117) رضع هذه الشروط اين ميمون، الفيلسوف والعالم التوراتي الذي عاش في القرن الثالث عشر والذي تعتبر
احكامه في مجال «هالاخاه كتابات مقدسة بنظر الأصوليين، وقد وجدت هذه الآراء حول الوضع المناسب لغير اليهود في المملكة اليهودية تعبيرا عنها في النشرة الرسمية ل المنظمة الصهيونية العالمية، كيفونيم (آب 1989) ،
حيث كتب موردخاي نيسان، المحاضر في الجامعة العبرية في القدس، أن هؤلاء، وإن رفضوا أن يحيوا حياة الذل، فللك يدل على ثورتهم والحاجة إلى حرب يهودية على وجودهم نفسه في أرض إسرائيل». .
(198) كانت المقاطع من هذا النوع في كب الصلوات المعتمدة تخضع للمراقبة او التمويه في الشتات بني اسرائيل لكنها عاد بشكل متزايد في السنوات الأخيرة. ,.
(119) لتحليل واضح للتمرير الديني لهذا الاستنتاج، انظر: Uniel Tal
تجدر الإشارة إلى أن جماعة رغوش اونهم، ليسرا وحدهم في ما يخص هذه المعتقداتا پجادل شلومو غورين، الحاخام الأول السابق في إسرائيل، وأن أيام المسيح تقع (في) هذا العالم كما هو اليوم»، أي أيام والتغيير السياسي الجاري بقوة أسلحة إسرائيل وبدعم سماوي خام
(178) بات کرل، صحيفة الطلاب في جامعة بار إيلان، 29 شباط 1980، مذكورة في: