فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 254

ظل هذا الإجرام من الصليبيين والصهاينة وأنصارهم من المرتدين، ظهر المد الرافضي من جديد في بعض ديار المسلمين، كالشام والعراق وجزيرة العرب على تفاوت في درجات ظهورهم؛ من أجل ذلك قمنا باستضافة المسؤول الشرعي الشيخ/ عادل العباب، وعضو اللجنة الشرعية الشيخ/ إبراهيم الربيش، في هذه الندوة التي هي بعنوان:"الرافضة والخطر القادم".

حياكم الله، في البداية نتوجه بالسؤال إلى شيخنا عادل العباب.

س/ كثيرٌ من الناس يجهل عقيدة الرافضة فلو بينتم لنا باختصار أبرز عقائد الرافضة؟

الشيخ عادل العباب: يمكن تلخيص عقيدة الرافضة بما قالهُ شيخ الإسلام ابن تيمية، فقد قال -رحمه الله-:"والله يعلم -وكفى بالله عليما- ليس في جميع الطوائف المنتسبة إلى الإسلام مع بدعة وضلالة شر منهم، لا أجهل ولا أكذب ولا أظلم ولا أقرب إلى الكفر والفسوق والعصيان وأبعد عن حقائق الإيمان منهم"انتهى كلامه -رحمه الله-، حيث يقوم دينهم على جملة من العقائد المنكرة في ديننا، ومن أبرزها:

-أولًا: عقيدة تحريف القرآن عند الرافضة

يعتقد الرافضة أن القرآن الكريم الموجود اليوم بين دُفتّي المصحف مُحرف ومُبدل، وأن هذا المصحف لا يُمثل إلا جزءً يسيرًا من القرآن المُنزل على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأن الذي حرّف القرآن هم الصحابة، وذلك بحذف فضائحهم الواردة في القرآن، وفضائل علي -رضي الله عنه- وآل البيت التي جاءت منصوصًا عليها في القرآن الكريم كما يزعمون.

-ثانيًا: عقيدتهم في الصحابة

يقف الرافضة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - موقف العداوة والبغضاء والحقد والضغينه، يبرزُ ذلك من خلال مَطاعنهم الكبيرة على الصحابة والتي تزخر بها كتبهم القديمة والحديثة، فمن ذلك يعتقدون كُفْر الصحابة -رضي الله عنهم- ورِدَّتِهم إلا نفرًا يسيرًا منهم، على ما جاء مصرَّحًا به في بعض الروايات الواردة في كتبهم.

-ثالثًا: التَّقِيَّة

وهم يَعدونها أصلًا من أصول الدين، ومَن تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة، وهي واجبة لا يجوز رَفعُها حتى يخرج المهدي، فمن تركها قبل خروجه فقد خرجَ عن دين الله -تعالى- وعن دين الإمامية، وينسبون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت