فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 254

إلى أبي جعفر:"التقية ديني ودين آبائي، ولا إيمان لمن لا تقية له"، وهم يتوسعون في مفهوم التقية إلى حدٍ كبير.

وتقوم التقية عندهم على إظهار ما لا يبطن، ويعتبروها تسعة أعشار دينهم، فيظهرون شيئًا ويُضمرون شيئًا آخر.

-رابعًا: يعتقدون أن أئمتهم معصومون عن الخطأ، وأنهم يعلمون الغيب، وبهذا فضلوهم على الأنبياء.

-خامسًا: البراءة

ويقصدون بها البراءة من أبي بكر وعمر وعثمان -رضي الله عنهم-، وينعتونهم بأقبح الصفات؛ لأنهم كما يزعمون اغتصبوا الخلافة دون علي -رضي الله عنه- الذي هو أحق منهم بها، كما يبدؤون بلعن أبي بكر وعمر بدل التسمية في كل أمر ذي بال، وهم ينالون كذلك من كثير من الصحابة باللعن، ولا يتورعون عن النَّيل من أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-، واتهامها بما برَّأها الله منه.

ومن صفاتهم أنهم يرون إباحة نكاح المتعة، إلى آخر عقائدهم المنحرفة والتي إنما أردنا ذكر أبرزها.

وعليه فإن رافضة اليوم لا علاقة لهم بأصل مذهب التشيُّع الذي قام على أساس تقديم علي على أبي بكر وعمر -رضي الله عنهم-، حيثُ إن عقائدهم التي تقدم ذكرها، تدُلُّ على خروجهم من الإسلام، وإنما هو المجوس بغطاء آخر، فهم يَسعَون إلى إعادة دولة فارس، التي دُمِّرت في عهد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-.

وهذه العقائد مذكورة في كتبهم، ومن أبرزها [الكافي] ، ومن أحسن الكتب في الرد عليهم وبيان عقائدهم، كتب إحسان إلهي ظهير، وكتاب [وجاء دور المجوس] لعبد الله الغريب، والله أعلم.

المقدم: جزاكم الله خيرًا وبارك فيكم.

س/ فضيلة الشيخ إبراهيم، عرفنا عقيدة الرافضة، فلو بينتم لنا كيف نشأت هذه العقائد، أو بعبارة أوضح لو حدثتمونا عن تاريخ هذا المذهب.

الشيخ إبراهيم الربيش: الحمد لله، أول من يُعرَف عنه أنّه دعى إلى أصول الرافضة التي انبنت عليها عقائدهم الأخرى رجلٌ يهودي اسمه عبد الله بن سبأ من يهود اليمن، أسلم في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان -رضي الله تعالى عنه- وأخذ يتنقل بين أمصار المسلمين؛ للدعوة إلى هذا المعتقد الفاسد.

وقد مر التشيع بمراحل متعددة نذكرها باختصار:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت