لقد حان الوقت لكي يراجع المدافعون عن هذا النظام أنفسهم، من الصحفيين والإعلاميين والدعاة وغيرهم، وأن يكتسوا بشيء من الحياء إن لم يراقبوا الله، فما عاد الحال يحتمل الترقيع، فمن دافع عن هذا النظام فإنما هو كمن يظهر سوأته ليستر غيره، فقد برح الخفاء، وظهر الأمر لمن له عينان.
ومن لازال يحسن الظن بهذا النظام فلا يحتاج إلا إلى أن يتابع الأخبار بقلب من يحب لإخوانه المسلمين ما يحب لنفسه، عندها سيعرف النظام على حقيقته، فقد كان النظام السعودي في السابق يخفي جرائمه ويظهر شعاراته الخادعة، أما الآن فقد ظهرت الجرائم، فما عادت الشعارات تخدع المطلع على الحال.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين