لرفسنجاني، وإذا ساءت العلاقات أظهرت الفتاوى، وصدعت المنابر، وأخذت القنوات الضوء الأخضر للحديث في هذا الشأن.
من الذي استخدم الدين ليجمع أمم الكفر داعيا إياهم إلى تقارب الأديان، مدعيا أنه استفتى العلماء فيما دعا إليه، فكان أحسن علمائه موقفا حينها الساكت عن الحق، ومنهم من أظهر موافقته فيما قال.
من الذي استخدم الدين للعدوان على المؤمنات لما خرجن مطالبات بالإفراج عن ذويهن، فقام بسجنهن تحت إشراف جهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر!، وتحت إشراف الهيئة تم تسفيرهن من منطقة إلى منطقة بلا محرم، ثم أفرج عنهن بعدما أشرف القضاء على استتابتهن!.
من المتلاعب بالدين؟ الذي بعثر ثروات الأمة وعبث بها عبث السفهاء، ولم يقف سفههم عند قصورهم وترفهم، وإنما تجاوز ذلك إلى أن تصرف ثروات الأمة في الحرب عليها، فأموال طائلة إلى الحكومة الانقلابية العلمانية في مصر، وأخرى لحكومة اليمن لتحارب تحكيم الشريعة في أبين، ومع العيد يتبجح ابن سعود بضخ الأموال إلى مركز مكافحة الإرهاب.
الغرب يشكو أزمات اقتصادية وبدأ يظهر عليه العجز في مواصلة حربه، وابن سعود ينفق عليه من أموال المسلمين!.
نرى الشعب يشتكي من البطالة والفقر وقلة المرتبات، وتفرض الضرائب على طالبي الرزق من أهل البلد، ومن الوافدين، ويضيق عليهم في أرزاقهم، والأموال تصرف في مصالح النصارى بلا حياء.
ترى!! أي قناع يبقى على وجه هذا النظام وقد فعل كل هذه الجرائم؟ وزاد من شناعتها أنه فعلها باسم الدين وتحت ستار حمايته!، وسدنته يرددون في كل حين شعارات الدين والعقيدة والدستور والشريعة.