من هو المخادع الذي استخدم المنابر لحماية ملكه، فحينا يفرض على الخطباء الموضوع الذي يريد منهم أن يتكلموا عنه، وحينا يرسل لهم بيانات معينة يلزمهم بقراءتها على المنبر، ومن خلال هذه المنابر حورب الجهاد، وشوهت صورته، فصار كبيرة من الكبائر بعدما كان من أحب الأعمال إلى الله.
من هو المخادع المتلاعب بالدين، الذي وظف القضاء الشرعي لخدمة نظامه، فإذا أراد أن يطرد أحدا من رحمته عرضه على القضاء، فبالقضاء الشرعي المزعوم حكم بالسجن على الشيخ خالد الراشد، ويوسف الأحمد، وسعود الهاشمي، مع أنهم لا علاقة لهم بما يسمونه الإرهاب، بل وبالقضاء المزعوم حوكم دعاة الملكية الدستورية، مع أن دعوتهم لم يكن فيها أي شيء من الشدة.
ومما يزيدك معرفة بتلاعبهم بالقضاء أن الشيخ يوسف الأحمد أفرج عنه قبل انتهاء المدة، ثم يهدد بعد خروجه بأن يعاد للسجن ليكمل بقية المدة.
ومع ذلك يحمى المتطاولون على الله، المنتقصون لشريعته من خلال القنوات والصحف ومواقع التواصل، فلا يتعرض لهم ولو قالوا الكفر الصراح البين إلا ما ندر.
من الذي تلاعب بالدين؟ وامتهن القضاء الذي يسميه شرعيا ليسجن خلقا كثيرا من الصالحين والمصلحين بلا ذنب، فيحبسون سنين عديدة بلا محاكمة، بل ويحكم القضاء على بعضهم بالإفراج فلا يفرج عنه.
من المخادع؟ الذي حكم على الصالحين بالسجن بتهمة (من آوى محدثا) ثم يؤوي أكبر المحدثين في العصر الحاضر، فيؤوي محدث تونس ابن علي، أم أن إيواء الصالحين جريمة، أما أكابر المجرمين فإيواؤهم من حماية المستجير!!.
من المتاجر بالدين؟ الذي وظف الدين لمواقفه السياسية من الرافضة، فإذا صالحهم استقبلهم في حرم الله، معلنا ترحيبه بإخوانه في العقيدة كما حصل في استقبالهم