فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 254

الإفراجات التي حصلت أخيرًا هي قليلة إذا قارنها بهذا العدد الكبير من السجناء، والإفراجات الأخيرة ما حصلت إلا لشعور الداخلية بالاحتقان الشعبي الذي يكاد أن ينفجر، وكان لأسْر نائب القنصل السعودي في عدن -بفضل الله عز وجل- أثر في تحريك القضية، وهذا يدلنا على أنّ قضية الأسارى لن تُحل إلا بالضغط، إما بالضغط السلمي عبر الاحتجاجات والاعتصامات والمسيرات وتفعيل القضية في المنتديات وفي شبكات التواصل، أو بالضغط المسلّح عبر الجهاد في سبيل الله.

ولا يفوتني في هذا المقام أن أشكر من تحركوا لقضايا إخوانهم المعتقلين وبذلوا من وقتهم وجهدهم بل وعرّضوا أنفسهم للخطر والأسْر تحت حكومةٍ لا تخاف في مؤمنٍ إلًا ولا ذمة، ففعّلوا قضيات إخوانهم وتحدثوا عنها واعتصموا وتحدثوا وأحرجوا الداخلية أمام الناس.

? رسالة أخيرة لإخواننا الذين أُفرج عنهم من سجون آل سعود.

أحمد الله الذي فرّج عنهم، وأسأله سبحانه وتعالى أن يثبتنا وإياهم على أسباب مرضاته، وصيتي لهم: أن لا تنتهي قضيتهم بالخروج من السجن، وإنما هم حَمَلة رسالة دخلوا لأجل قضية فيجب أن يخرجوا مدافعين عن هذه القضية مناضلين عنها حماةً لها. الآن الناس مقبلون على قضية المعتقلين فليستغلوا إقبال الناس ويطلعوهم على واقع النظام على ظلمه على عمالته لليهود والنصارى وحربه على الإسلام، ليحرِّضوا الناس على الجهاد في سبيل الله ويدعوهم إليه ويتحولوا إلى دعاة في واقع الناس حتى نتعاون جميعًا في إزالة الغربة عن الدين من واقع المسلمين.

? في الختام نشكر لكم يا شيخ إتاحة هذه الفرصة ونسأل الله التيسير للقاء آخر. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وجزاكم الله خيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت