والصدع بالحق، وفي السنة الأخيرة هناك حراك شعبي على نطاق واسع يتعاطف مع قضية الأسرى، ما هو تعليقكم على هذا الأمر؟
النظام السعودي كغيره من الأنظمة العربية يتعامل بطغيان، بجبروت، لا يتنازل حتى يأتيه أمر الله الذي يزيله بالكامل، ولم يقف طغيان النظام السعودي عند الرجال من المشايخ والدعاة والمصلحين والمجاهدين كالشيخ علي الخضير أو سليمان العلوان أو ناصر الفهد أو فارس الزهراني بل تجاوز ذلك إلى النساء بالسجن والضرب، وقضية الأخت هيلة القصير هي مثال على تجاوز هذا النظام.
والسؤال الذي يجب أن نسأله: ما هو ذنب هؤلاء الأخوات؟ لو تتبعنا قضاياهن لوجدنا هذه ذنبها أنّ زوجها أو أحد محارمها من المجاهدين، أو أنها طالبت بفكاك أسيرها، أو أنها دعمت المجاهدين، وما هذه القضايا -لو سلّمنا أنها قضايا- ما هي مقابل فتاة القطيف التي أُفرج عنها بعد حكم القضاء وتصديق الحكم من هيئة التمييز بسبب الضجة الإعلامية؟
في السابق كانت قضايا الداخلية تخفى على الناس لكن الآن بفضل الله عز وجل ثم بوسائل الاتصال الحديثة أصبحت قضايا الداخلية تُتداول بسبب انتهاكات الداخلية المتكررة أصبحت حديث الناس في مجالسهم وأصبح الناس يتحدثون عن اعتقال تعسفي عن سجن لسنوات طويلة بلا ذنب وبلا محاكمة وناس تتجاوز سنوات محكوميتهم ولا يخرجون من السجن، وإهمال لحالات مرضية حتى أنّ من السجناء من دخل سليمًا معافى وخرج معاقًا، بل حصل هناك حالات وفيات. ونحن لا نتحدث عن هذا لمجرد حديث الناس في المجالس وإنما هي قصص موثقة بأسماء أصحابها وتفاصيل أحداثها، فعرفنا أنها حقيقة وواقع.
? الإفراجات الأخيرة عن أعداد من السجناء؛ البعض يقول أنها خطوة في الاتجاه الصحيح بالنسبة للنظام، أنتم كيف ترون هذا الأمر؟