فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 254

أبشروا يا معشر المجاهدين، إنّ النظام السعودي كالمسيح الدجال، أعور العين لا يرى إلا من جهةٍ واحدة مكتوبٌ في سياسته وقراراته كافر، فمن نوّر الله بصيرته قرأها واضحة، معه جنةٌ ونار، فأما جنّته فهي البطاقة والجنسية والإقامة وهي نار الأحرار بين العبيد، وأما الجنة التي في ناره فمن أراد خبرها فليسأل عنها من طال بقاؤهم في سجون ابن سعود فإنها جنة الله في أرضه، ولا ينبئك مثل خبير.

وختامًا: أطلب من جميع المؤمنين -وأخص المستضعفين منهم وأخص أكثر أمهات الأسارى فبدعائهن يرجى النصر ويلتمس الرزق- أطلب منهم أن يجتهدوا في الدعاء على هذا النظام أن يعجّل الله بتمزيقه وأن يذله بعز المؤمنين وأن يجعل بزواله فرحًا للمؤمنين وغيظًا وهمًّا للكفار والمنافقين، وإني مستبشرٌ بإذن الله بأنّ زوال هذا النظام يعني بداية الفرج لأمة الإسلام في كل مكان، ألحوا على الله خصوصًا في الثلث الأخير من الليل فرب مستضعفٍ لا يؤبه له تنصر الأمة بدعوته.

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت