فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 254

هذا هو السبيل إذا أردت النجاة, إذا قمت بذلك فأنا لك ضامنٌ أنَّ المجاهدين لن ينصبوا لك كمينًا مرةً أخرى وستنام آمنًا في سربك وستتنقل لا تخشى أحدًا, وإن أبيْتَ إلا المكابرة -كما هو الظن بك يا أبا جهل- فلا تنسَ أنَّ الله يُملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته.

ختامًا: لا يخفى عليَّ أنَّ البعض قد يستغرب مثل هذه الرسالة إلى نايف, وقد يشبِّهني بمن يستدرُّ غرابًا, ولربما يقول مقولة بني إسرائيل {لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا} فأقول: {مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} .

اللهم أصلح أحوال المسلمين, اللهم ولِّ علينا خيارنا واكفنا شر شرارنا, اللهم عليك بمن طغى وتجبَّر وآذى عبادك المؤمنين, اللهم أشغله بنفسه واجعل كيده في نحره وأرنا فيه عجائب قدرتك.

{رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}

وصلِّ اللهم وسلِّم على نبينا محمدٍ وآله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت