أناسًا لهم من العلم والعبادة نصيبٌ كبير, وأناسًا عاشوا في الجهاد عمرًا طويلًا, فما هو السر والسبب؟ لا سر إلا أنّ القلب بين إصبعين من أصابع الرحمن إن شاء أن يقيمه أقامه وإن شاء أن يزيغه أزاغه, ولربما كانت هناك خبيئةٌ في القلب أهملها صاحبها فكانت فيها نفسه, فإنّ الله قال: (فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ) ولا يعلم ما في القلوب إلا علام الغيوب.
(رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ)
اللهم أرنا الحق حقًّا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه ولا تجعله ملتبسًا علينا فنضل.
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النار.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.