فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 254

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمدٍ وآله وصحبه أجمعين، أما بعد:

أُهنئ المسلمين, وأخُصّ بالتهنئة المجاهدين في جزيرة العرب، وعلى وجهٍ أخصّ: (آل دغّار) في مقتل الأخ المجاهد، والبطل الشهيد كما نحسبه: الشيخ أبي البراء، زايد الدغاري العولقي, تغمّده الله بواسع رحماته، وأسكنه فسيح جناته.

لقد قُتِل _عليه رحمة الله_ مقبلًا غير مدبر، وهكذا تكون مصارع الأبطال، قُتِل _رحمه الله_ بعدما أثخن في أعداء الله وأذاقهم الأمَرَّين، فقد أثخن في جنود علي عبد الله صالح قتلًا وإرعابًا، حتى قال قائلهم عندما بلغه خبر مقتله:"الآن نأمن على أنفسنا"!

رحمك الله يا أبا البراء فقد قمت بحق العلم _كما نحسبك_ فأتبعته بالعمل، وقمت بحقه في وقت تخاذل فيه كثير من أهل العلم عن الجهاد.

تعلّم أبو البراء في دار الحديث في مأرب، وأخذ العلم مع قرينه ورفيق دربه الشيخ: (محمد عُمير الكِلوي) _رحمه الله_، جلسا فترة من الزمن لا يفكران بالالتحاق بالقاعدة، ولا يُؤيّدانها على ما هي عليه إلى أن بلغهما صوت الحق، فبدأت رحلة البحث عن الحقيقة، تواصلا مع المجاهدين، وأخذوا في النقاش والبحث حتى عرفوا نور الحق، ولم تؤثّر عليهم ظلمات مُلقي الشبهات على نور الحقيقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت