بَسم الله الرحمن الرحيم
شامِلُ أُمَّةٌ كَرُمَتْ
قَصِيدَةٌ في رِثاءِ القائدِ المُجاهِدِ شاملْ باساييف رَحِمَهُ الله.
هِيَ الدنيا فَما العَلَلُُ ... خلُوبٌ صَفْوُها عِلَلُ ...
هِيَ الآلامُ ما بَرِحَتْ ... يُنَمْنِمُ وَشْيَها الأَملُ ...
هِي الأكْدارُ إنْ بَسَمَتْ ... وإنْ نَطَقَتْ هِيَ الخَطَلُ ...
هِيَ الشلاّءُ واعَجَبًا ... لِساعٍ كُلُّهُ شَلَلُ ...
رَؤُومٌ حِينَ تُبْغِضُها ... وَحِينَ تَرُومُها وَشَلُ ...
بِها واللهِ قدْ نِيطَتْ ... تَمائمُ للفَنا رُسلُ ...
وكَمْ ختَلَتْ أخا ثِقَةٍ ... وحامى دُونَهُ الأجلُ ...
ولَيْثِ شَرىً بِمِخْذَمِهِ ... كُماةُ الحَرْبِ تَنْجَدِلُ ...
غَدا بالبَلْيِ مُشْتَمِلًا ... مَحاسِنُهُ بِها اشْتَمَلُوا ...
بُحُورَ الشعْرِ فاضْطَرِبِي ... ألا تَرْثِينَ مَنْ رَحَلُوا ...
فَتى إِلْفٍ غَداةَ ثَوَى ... بَكَتْهُ البِيضُ والأَسَلُ ...
رُبى الشيشانِ قَدْ عَزَّتْ ... مواطِئُ مِثْلِهِ؛ الرجُلُ ...
هُوَ المِقْدامُ ما لانَتْ ... شَكِيمَتُهُ وإِنْ عَذَلُوا ...
نَدِيُّ الراحِ إنْ يَفْرِ ... وفِي حُبِّ الوغَى ثَمِلُ ...
وأَقْرَى الرُوسَ مائِدَةً ... مَنِيَّتُهُمْ لَها نُزُلُ ...
فَشامِلُ أُمَّةٌ كَرُمَتْ ... وكَمْ أَلْفٍ هُمُ البَصَلُ ...
وما قَعَدَتْ بِهِ قَدَمٌ ... وَهِمَّتُهُ هِيَ الجَبَلُ ...
أَمَنْ يَسْعَى بِوَاحِدَةٍ ... كَذِي ثِنْتَيْنِ يُحْتَمَلُ ...
أَشامِلُ قَدْ رَحَلْتَ عَلى ... طَرِيقٍ غَيْرُهُ خَلَلُ ...
وأَوْرَثْتَ المُقِيمَ ضَنَىً ... وعَيْنًا دَمْعُها هَمِلُ ...
لَو انَّ الشِعْرَ طاوَعَنِي ... لَقُدَّتْ عِنْدَهُ الحُلَلُ ...
حباكَ الله رَحْمَتَهُ ... وجَنَّتَهُ ألا ابْتَهِلُوا