الصفحة 10 من 11

قصيدة (الشام سفينة النجاة) : من شعر أبي الوليد خالد بن فتحي بن خالد الآغا.

يستنهض فيها همة فتى من أبناء الشام للجهاد في سبيل الله، وهي لكل فتيان الإسلام في بلاد الإسلام

1 -تلهو صباك وفي شبابك ترتع! * وديار قومك يا (محمدُ) بلقع

2 -حتى متى هذا المسيرُ بلا هدىً * تخطو بواحدةٍ وأخرى ترجِع

3 -العمرُ في بحر الحياة سفينة * يوما إلى دار الخلود ستُقلع

4 -والراحلون بها فهذا يومُه * بشرٌ، وهذا حسرَةٌ وتوجع

5 -فدعِ المنى إن الأمانيَ مركبٌ * يجري على موج السراب ويُرفع

6 -إن المعاليَ لا تُلينُ قيادَها * إلا لشهمٍ بالتقى يترفع

7 -حُلّيت باسمك والشمائلُ وصفُه * فله المكارم والمفاخر أجمع

8 -فالزم معانِيَه رداءَ فضيلةٍ * فلَرُبّ نفسٍ بالفضائل تولع

9 -فضلُ المهنّدِ حدّه وحدِيده * ما الفضل في حُلَلٍ تُشال وتوضع

10 -أوما تَرَى ليلَ الشآمِ أنينُه * في قلْبِ مَحرومٍ وعينٍ تدمعُ

11 -كم حرةٍ يُدمي الفؤادَ عويلُها * يا ليت شعري من يجيب ويسمع

12 -حتى المآذن هُدّمت في صَمتها * فإذا المنابرُ من شجىً تتصدّع

13 -وكأنما بَردى لحَرّ مُصابِهِ * يبكي دِمَشْقَ صبابَةً ويُوَدّعُ

14 -ماذا دهى الشهباءَ عينُ شهابها * تشكو السهاد، أما لصُبحٍ مطلعُ

15 -ولحمص من ثمر الفؤاد قوافِلٌ * فتيان صدقٍ بالشهادة أُولِعُوا

16 -فالبذلُ حادٍ والمسير لجَنّةٍ * و (الله غايتنا) الخطيبُ المِصْقَع

17 -والقدس هشتْ للجموع ففي غد * تلقى الأحبةَ يخضعون وتخضَعُ

18 - (الله أكبر) والأعنةُ والوغى * والسائحون الساجدون الركع

19 -شمّرْ لتلحَقَ شأوَهُمْ فالصدق في * مرضاة ربك للفضائل منبع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت