فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 89

وأهم أداة مالية إسلامية تم تطويرها في الواقع العملي هيصكوك المقارضة أو"سندات المقارضة"، حيث أقرها مجمعالفقه الإسلامي بمنظمة المؤتمر الإسلامي في مؤتمريه بتاريخ 2_9 محرم 1408 هـ - 30/ 8 - 2/ 9/1987 م وبتاريخ 18 - 23 جمادى الأخرة 1408 هـ / 9 - 11 فبراير 1988 م، وأصدر قرارًافي هذا الشأن سنعرضه كاملًا للأهمية (انظر الملحق الخامس منهذا التقرير) .أولًا: صكوك المقارضة:

والتمويل بهذه الصيغة"صكوك المقارضة"لا يرتب علىلدولة التزامات ثابتة تجاه الممولين، ومن ثم لا تحتاج إلى إعادةسداد إذ تقوم هذه الصكوك على مبدأ المساهمة في الربحوالخسارة حيث يوزع الربح حسب الاتفاق، ويتم تحديد نسبته فينشرة الإصدار دون تحديد كمي مسبق أو منسوب إلى القيمةالاسمية للصك، أما الخسارة فتوزع حسب أسهم رأس المال، بشرط أن لا تكون الخسارة ناتجة عن الإهمال والتعدي والتقصيروالمخالفة وغيرها من الشروط التي تتضمنها نشرة الإصدار.

هذا وقد أكد مؤتمر المستجدات الفقهية في معاملات البنوكالإسلامية، الذي عقد مؤخرًا في عمان بالأردن، خلال الفترة من 21 - 22 ذي القعدة سنة 1414 هـ - الموافق 3 - 5/ 4/1994 علىأهمية القرار الصادر من مجمع الفقه الإسلامي بشأن سنداتالمقارضة التي هي أدوات استثمارية تقوم على تجزئة رأس المال، حيث يكون مجموع المالكين هم رب المال، ويكون الطرف الآخرهو العامل أو المضارب وأوصى المشاركون جهات الاختصاص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت