الصفحة 22 من 69

أرادوها ومن نظر في ذلك وجد هذا طريقا ومسلكا لهم في سائر تفسير كلام الله سبحانه وتعالى إلا في النذر اليسير.

إذا تبصر الإنسان في معرفة هذه المواضع فإن معرفة الفقه على طرائق الأئمة ومن المسالك المهمة التي ينبغي لطالب العلم أن يتدرج فيها على النحو والنهج الذي يختصر لطالب العلم معرفة الحق بدليله فإن من سلك الطريق ربما يصل إليه إلى معرفة المقصود. وكثير من طلاب العلم يتأثر ببعض المدارس من شيوخه أو بعض من يقتضى به توسعا في الفقه ومعرفة ونحو ذلك فيسلك ذلك الطريق ويكون ذلك الطريق إما طريقا طويلا قد استحسنه ذلك العالم لنفسه بسعة إدراكه أو جلده أو تحصل له من يسر الزمن وكذلك الملكة والآلة ما لا يتحصل لغيره فيتعثر في ذلك فيقف عند مرتبة التقليد.

والعالم يبتدئ من جهة الأصل بمعرفة نصوص العلماء سواء من المتأخرين أو من المتقدمين ثم يلحقها بكلام الله جل وعلا وكلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى يعرف الحق من الصواب في كلام أولئك العلماء. لهذا معرفة الطريقة الحقة في التفقه في دين الله على كتب الفقهاء من المسائل المهمة ويأتي الكلام عليها.

وإذا قرن طالب العلم مسائل آيات الأحكام بما جاء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمعرفة آيات الأحكام فإنه يتحصل له جملة من مواضع الفقه والتبصر فيه ويتحصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت