الصفحة 25 من 69

أنه ينبغي لطالب العلم أن ينظر في أحاديث الأحكام الواردة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابتداءً فيتمحص وينظر في كتب شرح آيات الأحكام ولا يرجع إلى كتب ودواوين المذاهب الأربع التي بينت الأحكام الفقهية وذكرتها على سبيل الاختصار. نقول أن هذين المدرستين هما من المدارس المطروقة عند العلماء ولكن ينبغي أن ينظر إلى المدرستين كل بحسبها.

المدرسة الأولي من جهة النظر إلى أحاديث الأحكام وأخذها على سبيل الاستقلال ودراسة الفقه عن طريقها، بما يسمى بمعرفة أحاديث الأحكام الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، الطريقة الصحيحة في معرفة أحاديث الأحكام وأخذ الفقه عنها الطريقة الصحيحة في هذا أن يأخذ طالب العلم هذه الأحاديث وأن ينظر فيها على سبيل التدرج، وسبيل التدرج في ذلك أن يجمع طالب العلم الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأحكام وأن ينظر في كل حديث وأن يتنزل فيه بحسب القرون الواردة في ذلك ينظر في فقه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسألة المنظورة في هذا الباب فإذا أراد طالب العلم أن ينظر في باب من الأبواب في أبواب الطهارة من أبواب المياه أو أبواب الصلوات من أبواب الصلوات المفروضة أو صلا ة الجنائز أو غير ذلك فإنه إذا نظر في باب من الأبواب عليه أن ينظر في فقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت