فهرس الكتاب
يخرج عن قول الإمام مالك مما يورث لبسا عند كثيرا ممن أراد أن يتفقه في مذهب المالكية فيورث لديه إشكالا فيقول: كيف أميز بين قول الإمام مالك عليه رحمة الله بذاته فأريد أن أدرسه حتى يصح إلي ّالأصول وكذلك أميز بين بعض اللبس والإشكال الذي طرأ على مذهب المالكية بأقوال كثيرة تخالف ما عليه الإمام مالك من جهة التمحيص أو الأقوال المتضادة في المسألة الواحدة التي تنسب إلى الإمام مالك عليه رحمة الله، ثم يأخذ بعض المتأخرين من المالكية قول يخالف ما عليه الإمام مالك، فإن المالكية عليهم رحمة الله إذا أردنا أن ننظر إلى المالكية من المتأخرين نجد أن المالكية هم أقل المذاهب الأربع عناية بجمع الأدلة من المتأخرين، أقل المذاهب الأربعة عناية بالأدلة من المتأخرين بخلاف المتقدمين، المتقدمون هم من أكثر الأئمة عناية بالأدلة، إذا أردنا أن ننظر إلى الكتب التي تعتني بتخريج أحاديث الأحكام نجد أن الشافعية هم أقوى المذاهب الأربعة عناية، فنجد الحافظ ابن حجر وكذلك أيضا ابن الملقن عليه رحمة الله و غيرهم من الأئمة الذين خرجوا وجمعوا أحاديث الأحكام وخرجوها وحكموا عليها واعتنوا فيها أكثر من الحنابلة والمالكية و الحنفية، ويأتي بعد ذلك مرتبة الأحناف ويأتي على رأس من اعتنى في ذلك الزيلعي عليه رحمة الله في كتاب نصب الراية فجمع الأدلة في هذا الباب فخرجها وحكم