فهرس الكتاب
وكذلك أيضا في مذهب الشافعي كما تقدم الكلام عليه، ومحرر مذهب الشافعي كما تقدم جملة من أصحاب الشافعي ويليهم بعد ذلك تحذيرا وعناية جملة من الأئمة عليهم رحمة الله كالإمام الرافعي والإمام النووي وهؤلاء هم عمدة التحرير والمحررون في مذهب الإمام الشافعي عليهم رحمة الله هم على طبقتين: الطبقة الأولى الإمام النووي والرافعي وهؤلاء هم المحررون المتقدمون والطبقة الثانية: المحررون المتأخرون، محققوا المذهب من المتأخرين وهو الرملي وابن حجر الهيثمي، هؤلاء هم محرري مذهب الإمام الشافعي ومحققوه من المتأخرين، فما ينسبه المتأخرون مذهبا للشافعي هو لا يخرج عن هذين الإمامين، ويختلف الشافعية المشرقيون عن الشافعية المغربيين من جهة نسبة القول للإمام الشافعي باختلاف اقتدائهم بعضهم بالرملي وبعضهم بابن حجر الهيثمي، والإمام أبو حامد الغزالي أيضا ممن اعتنى تنظيما وتنظيرا في مذهب الأمام الشافعي في كتبه، كالوسيط وغيرها كان بذلك جمعا وترتيبا، إلا أنه و النووي عليه رحمة الله والرافعي هم ممن هم أول محرري المذهب بتمامه على سبيل التوسع فالإمام النووي عليه رحمة الله تعالى في كتبه التحفة، وكتابه الروضة، وغيرها من كتبه المحررة لمذهب الإمام الشافعي عليه رحمة الله تعالى واعتنى بذلك عناية تامة.