الصفحة 66 من 69

الكلام عليه تحل لطالب العلم الإشكال الذي يرج في ذهنه، تلقائيا، إذا اخذ الدليل ثم نظر في فقه السلف وعرف درجاتهم وتمايزهم، وطبقاتهم و التابعين وأتباع التابعين، ونظر إلى الأئمة الأربعة ثم بعد ذلك رجع إلى المتن الذي لديه عرف الصواب، مباشرة، لا يحتاج إلى عناء، ولا يستشكل كثيرا من المسائل ولهذا يقول بعض أهل العناية من الأئمة:"الفقه لحاجة أن يرجع إلى معينه الصافي"إلى الأئمة الأربعة، إلى أتباع التابعين، فالتابعين فالصحابة فالكتاب والسنة.

الطريقة التي يأخذها طلاب العلم أو بعض المتفقهة، الطريقة العكسية وهو أنه يأخذ الفقه من المتن الفقهي ثم يعمد إلى الترقي، يأخذ الكلام الفقهي من كلام الإمام ثم يذهب إلى الأئمة الأربعة ثم أتباع التابعين ثم التابعين ثم الصحابة، هذه تؤثر عليه، لأنه إذا بدأ من المتن الفقهي ثم ذهب إلى كلام أحد الأئمة الأربعة بحسب الكتاب الذي لديه ثم ذهب إلى التابعين، أ صبح لديه قول راجح، وقوة في هذا الإمام، فهو أول من وصل لديه ثم يجد خلاف، أتاه شخص لا يجد فيه في نفسه تعظيم لهذا الشخص المعظم أصلا لأنه ما يعرف قيمته، كثير من الناس تقول له قال الإمام أحمد قال الإمام مالك، قال أبو بكر، لا يلتفت، أليس هذا صحيح؟ تقول ابن عباس، لا يشكل شيء، ثقل فقهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت