فهرس الكتاب
عندما تقول قال أحمد وقال مالك، أليس هذا صحيح؟ هذا الذي أراه سهل وهذا مشكل، الإشكال في هذا أن طالب العلم حينما ينزل المسألة في موضعها ويأخذها على الطريقة يسهل لديه و لا يتهيب أحد.
قد يقول قائل: هل هذا تزهيد في كتب المتأخرين؟ نقول: لا ولكن هو وضع لها في نصابها، وأن لا يؤخذ الكتاب من الدليل ثم ينزل ويتدرج فيه، فإذا سلك الإنسان هذا الطريق، وجد هيبة للسلف، للصحابة، للتابعين، لأتباع التابعين، يفصل ولا يباين ويحسم في كثير من مواضع الخلاف، لأنه يعرف هؤلاء ماذا ينطقون، ومراتبهم من جهة القوة، وعدمها في كثير من مسائل الخلاف، وكثير ما يستشكل طالب العلم الأقوال المتعددة عن الإمام الواحد في المسألة، نقول الصحابة هم أقل القرون تعددا للمسألة الواحدة، بل تجد الأقوال المنسوب لمالك وللشافعي متعددة وتجدها للصحابي الواحد واحد، قول واحد لا يخالف، فهو محسوم وأيسر، ثم بعد ذلك إذا تعددت لديك الأقوال ولم تجد مرجح، تحسم، فلا ترجح بناءا على القول الفقهي الذي لديك و هذه الطريقة هي المقصودة.
السؤال: هل من فهم الفقه حفظ المتون؟