العقائد وأصول الإسلام مما أوجبه الله جل وعلا على العباد قاطبة من توحيد الله سبحانه وتعالى والتخلي كذلك والبراءة من ضده من الإشراك بالله سبحانه وتعالى بسائر أنواعه. كذلك أيضا أركان الإسلام وكذلك اعتقاد أركان الإيمان الستة التي جاءت في حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب وجاءت في حديث أبي هريرة في قصة جبريل وجاءت أيضا في أركان الإيمان في حديث عبد الله بن عمر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قوله: «بني الإسلام على خمس» وهذا من جهة التغليب. وهذا إذا أراد الإنسان أن ينظر إليه يجب أن ثمة من علوم الشريعة والفقه في دين الله ما يجب على الإنسان على التعيين أن يتبصر فيه، وأن ركون الإنسان إلى غيره من فضول العلم ودقائقه وعدم تبصر الإنسان بما يجب عليه على سبيل التعيين أن هذا من أعظم القوادح في النية وذلك أن الله جل وعلا أمر الإنسان بشيء يقوم به بعينه بذاته فقصر فيه تعلما ومال إلى شيء من فضول العلم مما لا يجب عليه وإذا زعم الإنسان أنه يتعلم شيئا من علوم الشريعة فهو محق في ذلك ولكن العالم هو الذي يعرف مراتب الوجوب المختصة به، فإن الإنسان إذا تخلى عن معرفة مراتب الوجوب في الشريعة وتخلى كذلك عن معرفة الواجبات التي يجب عليه من جهة ثمنه ووقته ولم يجمع ويؤلف بين هذين الواجبين يقع لدى كثير من الناس الخلط في معرفة العلوم. لهذا تجد كثيرا