وبعد ما مضى ذكره من طرق تنشيط الطالب للحفظ والمراجعة، يمكن تلخيص نتائج البحث حسب الآتي:
من أهم وسائل التنشيط هو ربط الطالب بشخص النبي - صلى الله عليه وسلم - والاقتداء به، وغرس حبه - صلى الله عليه وسلم - في قلبه، لأن الدافع حينئذ يكون ذاتيًا.
ومن وسائل التنشيط المدح الصادق المعتدل في وقته المناسب والمنافسة التي تحرك الطاقات الكامنة مع مراعاة ألا تؤدي إلى الشحناء.
وحين تكون المشاكل النازلة بالطالب هي سبب فتوره، فإن تنشيطه يكون بحل مشاكله تلك. ومن الوسائل: الاستجابة للميول، وتحقيق الرغبات بحدود.
وكذلك النظرة الواثقة للشباب، وتنمية الثقة بالنفس من خلال ثقته بالله وثقته بما يتعلم، وإبراز جوانب نجاحه، وقياس نجاحه بقدراته لا بقدرات غيره، وأخذه إلى مجالس الكبار.
ومن وسائل التنشيط: إثارة حماس الطالب، وبعث السرور والفرح في نفسه.
ومن وسائل التنشيط: القصة الهادفة المؤثرة، والترويح عن الطالب بمداعبته والسماح له باللعب بشروطه.
ومنها إثابته بعد امتحانه، ومجاورته في العلم، مع الاعتدال والبعد عن الإملال.
كما أن تعويده العادات الحسنة يضمن له عطاء مستمرًا، ونشاطًا وافرًا.
ومنها: غرس حب العلم في نفسه، وربطه بالمثل العليا.
وكذلك التنويع في أساليب التعليم، واستخدام الوسائل التعليمية. ومنها: الإنصات للمتعلم، والحوار الهادئ الذي يوصل إلى جوهر المشكلة وعلاجها.
ومن أهم عوامل التنشيط: الجوائز.
كما أن البعد عن كل ما يؤدي إلى تثبيط الطالب يؤدي إلى بقاء لطالب نشيطًا على الدوام.
وآخر تلك العوامل: الغضب، والإعراض والهجر، المحدود بحدود الشرع.