ويجعل الطالب لنفسه حظًا من دارسة كتب أئمة الإسلام في العقيدة ككتاب (الرد على الجهمية للدارمي، و(السنة) لعبدالله ابن الإمام أحمد، (وشرح أصول إعتقاد أهل السنة) للالكائي، و (الإبانة) لابن بطة، وكتاب (التوحيد) لابن خزيمة و (الشريعة) للآجري، و (رسالة السجزي) إلى أهل زبيد، و (الحجة في بيان المحجة) للإمام أبي القاسم الأصبهاني، وكتب شيخ الإسلام وتلميذه العلامة ابن القيم ففيهما فوائد عذاب مع الوضوح وحسن السياق في كلامهما، فرحمهما الله رحمة واسعة. وهذا في علم التوحيد والعقيدة.
وأما في علم التفسير: فيحفظ أولًا مقدمة أصول التفسير لشيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله - ويطالع في دقائق التفسير لشيخ الإسلام، ويكثر من القراءة والنظر في تفسير ابن جرير، وابن كثير، والبغوي، ومعاني القرآن الكريم للإمام أبي جعفر النحاس، وأضواء البيان للشنقيطي، وغيرها من تفاسير أهل السنة، وهذه التفاسير لا تخلو من بيان علم القراءات والناسخ والمنسوخ وأسباب النزول وما يحتاج إليه المفسر من اللغة والنحو والتصريف، وهذه علوم لا يستغني عنها المفسر فلا ينبغي لطالب علم أن يهملها ويدع تعلمها.
وأما في الحديث فيبدأ بالأربعين النووية وتتمتها للحافظ ابن رجب ثم يحفظ عمدة الأحكام للإمام عبدالغني المقدسي مع مطالعة كتاب (إحكام الأحكام) شرح عمدة الأحكام لابن دقيق العيد، و (تيسير العلام للشيخ البسام، ويحفظ بلوغ المرام للحافظ ابن حجر فإنه كتاب نافع وفائدته لطالب العلم كبيرة، ويقرأ شرحه سبل السلام ففيه فوائد فقهية مفيدة، ومؤلفه الصنعاني على منهج أهل الحديث في اتباع الدليل وهذا الواجب على جميع الخلق.