يؤذي الزائر للقبور، وأما إن كانت هنالك ضرورة من هذا القبيل ونحوه فالضرورة تقدر بقدرها، ولا يشق في ذلك على الناس كما تقدم ذلك عن الإمام أحمد [1] 1). وكما قال موفق الدين ابن قدامة: العذر يمنع الوجوب في بعض الأحوال، والاستحباب أولى [2] 2).والله أعلم أسأل الله عز وجل أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم وأن ينفع به من قرأه إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
جمعه وأعده أبو عبد الله محمد بن
محمد المصطفى الأنصاري
المدينة النبوية،
مكتبة المسجد النبوي
قسم البحث والترجمة
في 25/ 10 / 1423 هـ
(1) انظر: المغني 2/ 223.
(2) انظر: المغني 2/ 223.