(م) لمعروف
(ع) لموضع
(ج) لجمع
(ة) لقرية
(د) لبلد
(جج) لجمع الجمع
(ججج) لجمع جمع الجمع
ونُظمت في قول الشاعر:
وما جاء في القاموس رمزًا فستةٌ *** لموضعهم عينٌ ومعروف الميم
وجج لجمع الجمع دال لبلدةٍ *** وقريتهم هاءٌ وجمع له الجيم
وقيل أيضا:
وما فيه من رمز فخمسةُ أحرفٍ *** فميم لمعروف معين لموضعِ
وجيم لجمعٍ ثم هاءٌ لقريةٍ *** وللبلد الدال التي أُهملت فدعِ
اطلب العلم و لا تكسل فما *** أبعد الخير عن أهل الكسل
في ازدياد العلم إرغام العدا*** و جمال العلم إصلاح العمل
لا تقل ذهبت أيامه *** كل من سار على الدرب وصل
و اهجر النوم و حصل فمن *** يعرف المطلوب يحقر ما بذل
قال السخاوي:
و جاء ذكر الأرض من قبل السما *** في خمسة حققها من فهما
من بعد (لايخفى عليه) مرة*** و بعد لا يعزب عنه ذرة
و بعد ممن خلق استبينا *** و بعد ما أنتم بمعجزينا
في يونس و آل عمران و في *** طه و إبراهيم قبل فاكتفي
و العنكبوت جاء فيها الخامس *** به انجلت للقارئ الحنادس
قال الإمام الحافظ أبو زرعة العراقي في منظومته العظيمة غريب القرآن و هي مخطوطة في دار الكتب المصرية مبينا معنى الأمة:
الأمة الملة و الجماعة *** و الحين أتباع النبي القامة
و الجامع الخير و من قد انفرد *** بالدين لا يشركه فيه أحد
قال حافظ بن حكمي رحمه الله في سلم الوصول مبينا شرط قبول العمل:
شرط قبول السعي أن يجتمعا *** فيه إصابة و إخلاص معا
لله رب العرش لا سواه ***موافق الشرع الذي ارتضاه
و كل ما خالف للوحيين *** فإنه رد بغير مين
قال ابن مالك في ألفيته مبينا علامات الاسم
بالجر و التنوين و الندا و أل *** و مسند للإسم تمييز حصل
يشتبه على كثير من الناس تقديم وتأخير كلمتي (الضر والنفع)
فنظم الناظم المواضع التي تقدم فيها كلمة النفع قبل كلمة الضر فقال:
والنفع قبل الضر في ثمانية *** في سورة الأنعام خذ بيانيه
وسورة الأعراف فافهم قصدي *** ويونسٌ آخرها والرعدِ