الصفحة 7 من 14

سمعت شيخي العلامة (( محمد الحسن الددو ) )حفظه الله

يذكر هذه الأبيات عن مشائخه في ذكر (( أعداء الإنسان الخمسة ) )وهي: [شيطانه، نفسه الأمارة بالسوء، و حظوظ النفس المكروهة، والدنيا، وإخوان السوء]

فقال حفظه الله تعالى:

للانسان شيطانٌ ونفسٌ وحظها،،،،،، ودنيا وإخوانٌ حميتهم خطرْ

ولله فضلٌ لا يزالُ ورحمةٌ،،،،،، ومنٌ وتوفيقٌ وعفوٌ لمن وزرْ

إلهي اكفنا الخمس التي في اتباعها،،،،،،هلاكٌ وعاملنا بخمستكَ الأُخر

الأحوال التي لا يلتفت فيها المرء إلى الشك جُمعت في قول الناظم:

والشك بعد الفعل لا يؤثر *** وهكذا إذا الشكوك تكثر

أو تك وهما مثل وسواس فدع *** لكل وسواس يجي به لُكع

أما هذا البيت فإنه متروك لرغبة القاريء!!!!

ثلاثة ليس بها اشتراكُ *** المشطُ والمرأةُ والمسواكُ

مراتبُ النفوس خمسة ترى فهاجس وخاطر فيما جرى

حديث نفس مع هم عفي عنها جميعا غير عزم فاقتفي

وذي الثلاثة عليها يؤجر دليلها في شرعنا المطهر

ضحكت زينب فأبدت ثنايا تركتني سكران دون شراب

طوقتني ظلما قلائد ذل جرعتني جفونها كأس صاب

جمع السيوطي رحمه الله الآيات المنسوخة في القرآن الكريم في هذه الأبيات ولمعرفة شرحها يُراجع تفسير (أضواء البيان للشنقيطي رحمه الله) ج / 9

قد أكثر الناس من المنسوخ من عدد *وأدخلوا فيه آيا ليس تنحصر

وهاك تحرير أي لا مزيد لها *** عشرين حررها الحذاق والكبر

أي التوجه حيث المرء كان وأن *** يوصي لأهليه عند الموت محتضر

وحرمة الأكل بعد النوم مع رفث*** وفدية لمطيق الصوم مشتهر

وحق تقواه فيما صح من أثر *** وفي الحرام قتال للأولى كفروا

والاعتداد بحول مع وصيتها *** وأن يدان حديث النفس والفكر

والحلف والحبس للزاني وترك أولي**كفر وإشهادهم والصبر والنفر

ومنع عقد لزان أو لزانية *** وما على المصطفى في العقد محتضر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت