الصفحة 19 من 20

10 -الربوي: العلاقة بين المالك والعامل علاقة ماديّة بحتة فلذلكَ لا يشمَئزُّ المالك من فصل العمّال لأتفه الأسباب كما يَبقَى العامل يبحث عن عمل أفضل فإذا وَجَدَه ترك عملَه الأول في أول فرصة.

الإسلامي: العلاقة بينهُما كالأستاذ وتلميذه، ويلتزم كلا الطرفين بالآداب الخلقية في المهنة والعَمَل فلا ضَرَرَ ولاَضرارَ عامّةً مع مراعاة حقوق المواساة والأخوة والأمانة من الجانبين.

11 -الربوي: ليسَ هناك َ ضابط يحدّد الحلال من الحرام والجائز من الممنوع إلاّ في حدود ضيّقة مثل التجارة في المخدّرات وفي الأسلحة الفتاكّة الممنوعة دوليًا.

الإسلامي: يُراعي الضوابط الشرعية في الحلال والحرام فما كان حَرامًا لم تجُز المتاجرة به وكذالك ما كان خبيثًا مضرًا للصحَة والخُلق. ... وبالاضافة إلى ماسبق يتميّزُ النظام الاقتصادي الإسلامي بثلاثة نماذج في الإنفاق لصالح العام: أولًا: اعطاء زكاة المال كفريضة من اللّه تعالى وقرنت بالصلاة في القرآن لعظيم أهميتهَا.

ثانيًا: الإنفاق في سبيل اللّه عمومًا وجعل له ثوابٌ مضاعَفٌ حتى يتصرف المسلم إلى مواساة إخوانه كلّما كانوا في ضائقة ماليًا، وعبَّر عنه القرآن بالقرض الحَسَن أيضًا،

ثالثًا: إنفاق كل ما زاد من المال عن حاجات المرء الضرورية وعبّر عنه القرآن بالعفو كما في قوله تعالى: (ويسألونك ماذا ينفقون قل العفوَ) (البقرة: 219) ولو ُطبق هذا المبدأ العظيم لما بَقِيَ في الدنيا فقيرُ يتكفّف الناس أو جائع يموت من أجل الجُوع (13) ... .

هذه رؤوس أقلام وجيزة عن مميزات النظام الاسلامي ونرجو أن يكون فاتحةً للبحث الجادّ المثمر في بَلوَر 0 ة الاقتراح الخاصّ بالعودة إلى دنانير الذهب والدراهم الفضيّة في ضوء عدد من الأبحاث التي تقدّم بها علماء الاقتصاد المسلمون في هذا المجال واللّه من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل، وصلّى اللّه تعالى على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت