وبعد:
فهذا ماتيسر جمعه، سائلا الله ـ عزّوجل ـ أن يرزقنا الإخلاص والصواب في أقوالنا وأعمالنا وأن يرينا الحق حقًّا ويرزقنا اتباعه، ويرينا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه، وصلى الله على نبينا وإمامنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم.
وكتب/راجي عفو ربه العلي
خالد بن قاسم الردادي
المدينة النبوية
25/ 2/1424 هـ