به الكلام الذي لا فائدة من ورائه ولا يحتاج إليه [1] .
وأدخل بعض العلماء مختلف المحرمات والمنهيات من المسموعات في نطاق اللغو، فقالوا: اللغو كل سقط من قول أو فعل، فيدخل فيه الغناء واللهو وغير ذلك مما قاربه، ويدخل فيه سفه المشركين وأذاهم المؤمنين وذكر النساء وغير ذلك من المنكر، وقال ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ:"هو الباطل والقول الذي لا فائدة فيه" [2] .
وقد اختطت النصوص القرآنية منهجًا واضحًا لعلاج تلك العوائق والخلاص منها منذ لحظة بدايتها، فأثنى على المعرضين عن كافة أنواع المسموعات الممنوعة والمنهي عنها من أولها، قال تعالى ... [3] ، وقال في موضع آخر: ... [4] .
وجاء التأكيد على مسئولية الإنسان عن ما يطرق سمعه من أحاديث وأقوال
(1) القرطبي: مرجع سابق، 3/ 99.
(2) القرطبي: مرجع سابق، 13/ 80.
(3) سورة الانعام الآية 68
(4) سورة النجم الآية 29