ويضرب الله الامثال للمسلمين بالرهط الكريم من الأنبياء الذين سبقوهم في موكب الإيمان الضارب في شعاب الزمان:
{ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من اهلي وغن وعدك الحق وانت احكم الحاكمين قال يا نوح إنه ليس من اهلك إنه عمل غير صالح فلا تسألني ما ليس لك به علم إني اعظك أن تكون من الجاهلين قال رب إني اعوذ بك ان أسألك ما ليس لي به علم وألا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين} [هود: 45 - 47]
{وإذ ابتلى إبراهيمَ ربُهُ بكلمات قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين} [البقرة: 124]
{وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا امنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر قال ومن كفر فامتعه قليلا ثم اضطره إلى عذاب النار وبئس المصير} [البقرة: 126]
ويعتزل إبراهيم أباه وأهله حين يرى منهم الإصرار على الضلال:
{واعتزلكم وما تعبدون من دون الله وادعوا ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا} [مريم: 48]
ويحكي الله عن إبراهيم وقومه ما فيه اسوة وقدوة:
{قد كانت لكم اسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده} [الممتحنة: 4]