فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 118

المتفجرة، ودور الخواص هو دور الصاعق والمحرك الذي يفجر هذه المادة) [1] .

وقال في موضع آخر: (فالشعب للحركة كالماء للسمكة، فأي حركة تفقد التعاطف الشعبي تضعف قوة الدفاع لديها باستمرار إلى أن تتلاشي الحركة) [2] .

وقال الشيخ ماجد الماجد أمير جماعة كتائب عبد الله عزام في رسالته الى أبو يحيى الليبي: (والعمل الجهادي ثبت بالتجربة أنه يلزم له في الغالب حاضنة شعبية قوية، تؤيده في مجمل أهدافه ووسائله، حتى لا تنقلب إلى صف عدوه أو على الأقل: تنقلب عليه) [3] .

ويقول الأستاذ عبد الله العدم: (إن سرّ النجاح في العمل الجهادي الحركي برمته واستمراره على شكل يضمن إقامة الدولة ويحقق الهدف المقصود من الجهاد، يكمن في كثير من جوانبه بمتانة العلاقة بين السكان وبين المحاربين الجهاديين فتأييد عوام المسلمين للعمل الجهادي المسلح، من الأسس المهمة في بقاء النفس الجهادي واستمراره) [4] .

ويقول أبو مصعب السوري: (فالغرض من الدعوة هو حشد الناس على الحق وعلى هذه المعركة، وعندما تُضيّع هذا المفتاح تكون أتيت بأول أسباب الفشل بل بالسبب الأساسي للفشل؛ لأنها سُنّة وضعها الله عز وجل وأصبحت مُجَرَّبة واكتشفها الناس تجريبيًّا، الذي يتألف قلوب الناس ويحشدهم على الحق يكسب. والله عز وجل قادر على أن يجعل النصر بدون ناس وبدون دعوة، ولكن في عالم الأسباب نحن متعبدين بأن نكسب الناس حتى نكسب المعركة) [5] .

(1) كلمة صوتية: بعد عام على الفشل الأمريكي في أفغانستان، اكتوبر 2002.

(2) وثائق أبوت آباد، وثيقة رقم: SOCOM-2012 - 0000016.

(3) رسالة الى الشيخ أبو يحيى الليبي - ص 8.

(4) صحوات الردة والسبيل لمنعها - ص 8.

(5) إدارة وتنظيم حرب العصابات - ص 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت