فهرس الكتاب
وعندما نُشر تسجيل لأحمد الحازمي وهو يدافع عن الحكومة السعودية ويصف الذين خرجوا عليها بأنهم خوارج ثم تغير وأصبح يكفر الحكومة، وعندما كان بعض قيادات ضمن قيادة الأركان السورية ثم خرجوا الى الهيئة الإسلامية وكتبوا بيان يؤكد على الحكم بالشريعة الإسلامية.
قالت الدولة أن جميع هذه التغيرات لا عبرة ولا قيمة لها! بل من شروط التوبة هي: (الاعتراف بما كانوا عليه من الكفر والندمُ عليه) [1] .
يعني لابد أن يخرج هؤلاء الأشخاص ويتبرأوا من أقوالهم ومواقفهم السابقة وإلا فلا عبرة لو انضموا الى كيان جديد مبادئه تتناقض تمامًا مع مواقفهم السابقة!
فنحن نقول: وكذلك أنتم، فتغيركم لا يعفي هذه الشخصيات أن تخرج على العلن وتعلن توبتها من أقوالها السابقة، وإلا فأقولها لا تزال ثابته عليهم! ولو قلت أن الدولة حاليًا تتبنى مواقف تتناقض تمامًا مع تأصيلات هذه الشخصيات القديمة، فنقول كذلك أن الجماعات والكيانات التي انضم إليها بعض الشخصيات تختلف تمامًا مع تأصيلات هذه الشخصيات القديمة!
فإما أن نعذر كلاهما، وإما ان تخرج هذه الشخصيات وتتبرأ من أقوالها، فلا يمكن أن تشترط أمور على مخالفيك ولا تطبقها على نفسك!
وفي الختام: هذه المسألة مررنا علينا سريعًا ولم نعطيها حقها في البحث والمراجعة وأهملت العديد من النقولات وأقوال السلف في المسألة، ولكن أطلب أن تفتح كتاب (فهرس لأهم المسائل العلمية في التوحيد والجهاد) للمطلوب الدولي (أبو مريم الأزدي) وتنظر الى صفحة (10) وتنظر الى المراجع التي ذكرها أبو مريم تحت عنوان: (المشاركة في البرلمان والانتخابات) ، ففيها الكفاية.
(1) بيان الهيئة الشرعية في الدولة الإسلامية حول الجبهة الإسلامية وقياداتها - ص 13.